النميمة ظاهرة تنتشر تدريجيا بين الناس؛ كالمرض لا يدري احد مداها؛ او ما جدواها أنه مهين ؛ لا يحترم نفسه ولا يحترم الناس.
وتعرف النميمة نقل كلام؛ بين الناس بغرض الإفساد ؛وإيقاع العداوة والكره بينهم .
وأشد أنواعها حرمة؛ وإثما نقل الكلام إلى رئيسه؛
يبدو أن المتطرفة والمتشددة، والتي تسعى للسلطة على حساب أي شئ تسير على نفس النهج في كافة الدول، فلا تعرف قدسية الحدود، ولا تحترم إرادة الجماهير، ومن السهل عندها السب واللعن للأوطان، حتى إذا تربوا فيها، وعاشوا خيراتها بعد جعلهم فريسة للمخططات الخارجية، ثم
لما تشوف أشجار الصفصاف على سطح الماء، تبهرك الصورة الحقيقية الحلوة للشجرة على سطح الماء.. ساعات انعكاس الصورة بيكون أحلى من أصلها.
كل مرآه تظهر حقيقة الشكل الخارجي وكل منا يرى نفسه فيها، ولكن ليس كما يرانا الآخرون.
أنت لست من تظنه، أنت
كثير من الناس يتساهلون؛ في أكل المال الحرام؛ وكلما زاد الفرد من الغنى بالحرام زاد فقراً في الآخرة.
ومن خطورة المال الحرام؛ يؤدى إلى منع الرزق؛ وإلى عدم إجابة الدعاء؛ وإغلاق باب السماء.
أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «أتدرون من
هكذا كتبت فى تلك المساحة قبل نحو ثلاثة أشهر فقط، وكأننى أقرأ الغيب لما سوف يحدث، قبل تلك الضجة التى أثارها فيلم (ريش) بعد عرضه فى (الجونة).
كثيرا ما نهاجم السينما المصرية، تستوقفنا الحكاية ونردد السؤال المخزى الذى يتدثر عنوة بـ(سمعة مصر)، نقصد عادة
شهدت مباراة الأرجنتين وسويسرا في ربع نهائي المونديال جدلاً تحكيمياً واسعاً بعد طرد المهاجم بريل إمبولو بالبطاقة الصفراء الثانية بداعي "التمثيل" والتحايل للحصول على ركلة جزاء.
أثار القرار غضباً عارماً للاعبي سويسرا، حيث قاد القائد غرانيت تشاكا الاحتجاجات برفع يديه ملوحاً للحكم بأسلوب مشابه لطريقة اعتراض مدرب منتخب مصر حسام حسن الشهيرة ضد التحكيم.
كان مدرب المنتخب المصري لكرة القدم حسام