بعد محمد صلاح.. لاعب مصري جديد خارج سفرية جنوب السودان بسبب أرضية الملعب زامل لاعبان مصريان ولُقب بـ"ملك روما".. فرانشيسكو توتي يحتفل بعيد ميلاده الـ50 ترف التقي ومحمد الدايخ يثيران الجدل مجددا.. هل أعلنا زواجهما؟ حكم فرنسي بالسجن الفوري لـ"سعد لمجرد" 10 سنوات بتهمة الاغتصاب تحت تأثير الكحول مدرب البحرين قبل لقاء الإمارات: "الأبيض" منتخب قوي ويقدم كرة جميلة وحديثة مصر: "الأعلى للإعلام" يطالب القنوات بتقديم خرائطها البرامجية من أول أكتوبر المنتخب المصري يقرر إراحة محمد صلاح من مواجهة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب الأرصاد المصرية: انخفاض في الحرارة وفرص أمطار غزيرة على مناطق حدودية
Business Middle East - Mebusiness

غرباء

ليس هناك أسوأ من فقدان الشغف تجاه أشياء كانت تسعدنا بالأمس، فى اعتقادى أن هذا الشعور شئ محزن ومخيف، كيف بعد أن كنا نلهث وراء أشياء لم تعد الآن تعنينا، لم تعد تغرينا. أمور كانت تعنى لنا الكثير. حقا، ثمة أشياء لا تُشترى كالحب والسعادة والرضا، فاحرص على

محمد بن راشد القائد الملهم لأسعد شعب

ليس تقليلاً أو تقصيراً في حق خير سلف، ولكنها شهادة حق في خير خلف أكمل مسيرة خير سلف في التنمية والبناء والتقدم والرخاء، وشهادتنا مهما بلغ حجمها من ضخامة، فإنها لا تفيه حقه قدر أنملة؛ فهو غني عن شهادتنا وعن التعريف، وحتى عن كتابتنا عن شخصه الكريم. فمن

الحاتي.. اسم تحول إلى مهنة

حينما تتجول وسط "القاهرة" العاصمة المصرية أو قاهرة المعز كما يفضل البعض أن يطلق عليها تشعر بعبق خاص يعيدك بالرغم منك إلى عشرات بل إلى مئات السنين وذلك حينما تتأمل المبانى العتيقة والحارات وأبواب الحارات مثل باب زويلة وباب الفتوح وباب

كتبت لأبحث عن أبي...

اشتقت للذي أنا منه والذي كان كالجبال تسندني فبقربه لم تكن الأيام تهزمني. اليوم ذكرى وفاة أبي الخامسة والعشرون قررت في ذكراه أن افتح صفحة من صفحات الصندوق المغلق. كالعادة أيقظني صوت عربات الغداء والمضيفات من إبحاري في ذاكرتي، وبعد الغداء بفترة وجيزة

حكاية دونالد ترامب مع المحتال القذر!

جراب دونالد ترامب مازال ملئ بالحيل والمفاجأت التى يجب ألا ننظر اليها بسطحية؛ وخاصة العفو عن بول مانافورت وروجر ستون ؛ والذى أنهى به الرئيس دونالد ترامب حملة استمرت أربع سنوات لاستخدام مكتبه للتغطية على أخطائه في فضيحة ترامب وروسيا؛ فهجوم فلاديمير بوتين