سجلت مصر استقبال أكثر من 15 مليون سائح منذ بداية عام 2026، بنمو قدره 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية المقصد السياحي المصري وتنامي حركة الوافدين، وفقاً لما أعلنه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري.
وأكد الوزير استمرار التوقعات باستقبال 20 مليون سائح بنهاية العام الجاري، موضحاً أن مستهدفات القطاع تخضع للمراجعة المستمرة وفقاً لتطورات حركة السياحة ومعدلات الطلب، في ظل مساعي الدولة لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
وتراهن مصر على تنوع منتجها السياحي، الذي يجمع بين الآثار والحضارة القديمة والشواطئ والمنتجعات السياحية والسياحة الثقافية، إلى جانب السياحة الدينية والعلاجية، بما يسهم في جذب شرائح جديدة من الأسواق الدولية وزيادة مدة إقامة السائح ومتوسط إنفاقه.
وتستهدف الدولة الوصول إلى 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030، مع تحقيق إيرادات سياحية تتراوح بين 36 و40 مليار دولار، بالتوازي مع التوسع في الطاقة الفندقية وجذب استثمارات جديدة. وتمثل هذه المستهدفات خطوة طموحة لتعزيز مساهمة السياحة في الاقتصاد المصري وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، مستفيدة من المقومات التاريخية والطبيعية التي تتمتع بها مصر.
التعليقات