أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 9455 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، بينها 4561 وفاة، حتى 17 أكتوبر الجاري، بمعدل وفيات بلغ 48.2%، واتسع نطاق التفشي ليشمل مناطق جديدة، ما يزيد صعوبة احتواء الفيروس ويثير مخاوف من استمرار انتشاره داخل البلاد وخارجها.
وفي كينيا، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 8 حالات، مع استمرار السلطات الصحية في تتبع المخالطين وتكثيف إجراءات الفحص والمراقبة.
وكانت البلاد قد سجلت أول إصابة في مطلع أكتوبر لرجل قدم من الكونغو الديمقراطية عبر أوغندا، وتوفي لاحقًا، قبل اكتشاف إصابات إضافية مرتبطة بالمخالطة.
وأثارت التطورات مخاوف من انتقال العدوى إلى دول أخرى في المنطقة، في ظل حركة التنقل عبر الحدود والروابط الجغرافية بين الدول المتضررة.
وتواصل السلطات الصحية جهودها لاحتواء التفشي، من خلال عزل المصابين ومتابعة الأشخاص الذين خالطوهم وتعزيز إجراءات الترصد الوبائي.
وتكمن خطورة الوضع في أن السلالة المتسببة في التفشي، المعروفة باسم "بونديبوغيو"، لا يتوافر لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج نوعي محدد.
وتواجه جهود الاحتواء تحديات إضافية في بعض المناطق بسبب النزاعات المسلحة وصعوبة الوصول إلى السكان، ما يعزز أهمية التنسيق الإقليمي وتسريع الاستجابة الصحية لمنع اتساع نطاق العدوى.
التعليقات