أكد الدكتور عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية والعلاقات الدولية، أن الاحتجاجات المتصاعدة في فرنسا بدأت بمطالب اجتماعية وتعليمية مشروعة، قبل أن تتخذ طابعًا سياسيًا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية وتقدم اليمين المتطرف في استطلاعات الرأي.
وأوضح الغول، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن تنامي المخاوف من وصول اليمين المتطرف إلى السلطة، بقيادة مارين لوبان، يعكس حالة من الغضب والقلق داخل المجتمع الفرنسي إزاء التداعيات المحتملة على مختلف فئاته.
وأشار رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية والعلاقات الدولية إلى أن غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود والطاقة والغاز يمثلان أبرز أسباب الاحتقان الشعبي، معتبرًا أن زيادة الأعباء الاقتصادية، بدلًا من تخفيفها، فاقمت معاناة المواطنين وعززت اتساع رقعة الاحتجاجات في الشارع الفرنسي.
التعليقات