قُتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، يوم الجمعة 9 أكتوبر، في واقعة هزت المجتمع المحلي، فيما أكدت السلطات أن الحصيلة تشمل المشتبه به في تنفيذ الهجوم، الذي عُثر عليه ميتًا داخل المنزل.
وذكرت الشرطة أن عناصرها توجهوا إلى منزل في شارع بيري قرابة الساعة الخامسة مساءً، بعد بلاغات عن إطلاق نار في محيطه، وعثروا على امرأتين قتيلتين خارج المنزل، قبل العثور على ضحايا آخرين في الداخل، بينهم طفلان وامرأة حامل، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام أمريكية.
وأوضح رئيس شرطة إيري، ريك لوراه، أن المشتبه به، البالغ 45 عامًا، كان على صلة قرابة بسبعة من الضحايا، فيما كانت الضحية الثامنة صديقة للمرأة الحامل.
وأضافت السلطات أن المشتبه به توفي متأثرًا بعيار ناري أطلقه على نفسه، وأن التحقيقات لا تزال جارية لكشف دوافع الحادث وملابساته.
من جانبه، وصف حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو الحادث بأنه "إطلاق نار جماعي مأساوي"، وقال إنه تواصل مع رئيسة بلدية إيري داريا ديفلين وعرض تقديم الدعم الكامل من إدارته.
وأكدت السلطات أن جميع الوفيات وقعت قبل وصول الشرطة، مشيرة إلى عدم وجود تهديد مستمر للسلامة العامة، فيما دعت إلى تجنب تداول معلومات غير مؤكدة خلال التحقيق.
التعليقات