فى الأسابيع الأخيرة وقف الفنان القدير شكرى سرحان بين رأيين، الأول يضعه فى مكانة استثنائية (التقديس) على رأس القائمة، والثانى يهبط به إلى ذيل الرقعة الفنية (التدنيس).
ورغم أن ما ذكره عمر متولى وأحمد فتحى فى برنامجهما «لوك لوك» لا يدخل أبدًا
جلس الكاتب الصحفي عبدالمنعم الجدَّاوي (1922 – 2004) إلى العديد من شخصيات بعض الروايات العربية الشهيرة، يستنطقها، ويستخلص منها الدوافع والأسباب التي أدت إلى اقتراف الجريمة.
وهو يقدم لنا الجريمة في كتابه "الجريمة في الرواية العربية" لا
منذ عهد سيدنا يوسف وسيدنا موسى...
والخيانة حتى لو كانت للأخ، والكذب حتى لو كان على الأب...
والجدل والقتل ولو كان للأنبياء، بل والكفر رغم الدلائل الإلهية، والنجاة بالمعجزات، والتيه لأربعين عامًا!!!
وبرغم كل المعاهدات والاتفاقات، وبرغم كل الشهود
السؤال الذى احتل المقدمة سؤال بطعم الاستنكار: هل يجوز أن ترتدى مى عمر فى مسلسل (أش أش) بدلة رقص (فى رمضان)؟. سبق أن ارتبطت هذه الجملة «فى رمضان» بالملحن الموهوب عمرو مصطفى، شفاه الله وعافاه، فى برنامج قدمه وائل الإبراشى، وكنت طرفًا فى الحلقة،
ساعات قليلة ونستطيع الحديث عن (السمك)، لا أحد يبيع (السمك فى الميّه)، إلا أن العديد من زملائى فى المواقع الصحفية يتوجهون بأسئلة عن رأيى فى مسلسل، وعندما أقول لم أشاهد سوى (البرومو)، تأتى الإجابة (الجواب ممكن يبان من عنوانه)، رغم أن المسلسل أو البرنامج من
تفاجأ لاعبو المنتخب الأرجنتيني، يتقدمهم الأسطورة ليونيل ميسي، بالمكتوب على زجاجة حارس إنجلترا جوردان بيكفورد بعد نهاية المباراة في نصف مهائي كأس العالم 2026.
تضمنت الزجاجة ملاحظات تفصيلية عن طريقة التعامل مع كل منفذ ركلات جزاء محتمل في المنتخب الأرجنتيني، وتعليمات خاصة بكل لاعب، من بينها خطة للتعامل مع ركلة ميسي، بينما تولى المدافع ماركوس سينيسي شرح محتوى الملاحظات لميسي، الذي بدا متعجبًا من