تأكيدًا على دور الأدب كأحد أبرز الجسور للتواصل بين ثقافات الشعوب، فازت الكاتبة المصرية سلوى بكر بجائزة «بريكس» الأدبية، لتصبح أول فائزة في تاريخ الجائزة، في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل الأدب العربي المعاصر، وفقًا لما نشرته الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء المصري.
وتم الإعلان عن الجائزة خلال مهرجان الفنون لدول «بريكس» في روسيا، بحضور نخبة من المثقفين والدبلوماسيين، حيث عكس هذا التكريم المكانة الأدبية الرفيعة لسلوى بكر، ودور أعمالها في تعزيز الحوار الثقافي بين شعوب دول التكتل، وترسيخ الأدب كوسيلة للتفاهم الإنساني المشترك.
وتُعد سلوى بكر واحدة من أبرز رموز الرواية العربية المعاصرة، إذ تمتلك رصيدًا إبداعيًا يضم سبع مجموعات قصصية وسبع روايات ومسرحية واحدة، وقد تُرجمت أعمالها إلى عدد من اللغات الأوروبية، ما أسهم في وصول صوت الأدب العربي إلى جمهور عالمي واسع.
وتجدر الإشارة إلى أن جائزة «بريكس» الأدبية هي جائزة دولية حديثة العهد، أُسست في نوفمبر 2024 ضمن «منتدى القيم التقليدية لدول بريكس»، وتهدف إلى دعم الكتّاب المعاصرين الذين تعكس أعمالهم القيم الثقافية والروحية لشعوب دول التكتل، وتشجيع حركة الترجمة ونشر الكتب بلغات الدول الأعضاء.
التعليقات