أكد اللواء طيار هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا المصرية، أن المنطقة تشهد تصاعدًا في الأحداث مع عودة التوتر بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن المنطقة دخلت مجددًا مرحلة الحرب، وأن احتمالات التصعيد مرة أخرى تصل إلى 60% حتى الآن.
وقال الحلبي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: "يبدو أن واشنطن تعد لضربات جديدة على إيران أكثر شمولًا واتساعًا، وهناك عدد كبير من طائرات التزود بالوقود، بالإضافة إلى أن إسرائيل هي الأخرى تستعد."
وأوضح أن الضربات الأمريكية تستهدف مجموعتين من الأهداف، قائلًا: " الضربات الأمريكية، تحتوي على مجموعتين من الأهداف؛ الأولى أهداف عسكرية تحيط بمنطقة مضيق هرمز والساحل الإيراني، والتي يستخدمها الحرس الثوري في توجيه ضرباته للسفن التجارية أما المجموعة الثانية فتشمل الكباري التي تربط المدن الساحلية، مثل بندر سلطان وجزيرة قشم، والتي تستخدم في الإمدادات العسكرية، بهدف عزل المدن الساحلية الإيرانية عن باقي إيران وهي عبارة عن طرق وكباري، والأسلحة المطلوبة لتدميرها ليست كبيرة، ما يعكس استعداد واشنطن لضربات أكثر شمولًا في موجة ثانية تستهدف عمق إيران."
وأضاف: "في المقابل، فإن إيران تستهدف أهدافًا أخرى في دول عربية، وهي أهداف مدنية، والسؤال: هل يمكن أن تستمر تلك الضربات أو تتصاعد؟ ولو دخل الحوثيون في المشهد سيكون الوضع أكثر صعوبة."
وأشار إلى أن بارقة الأمل الوحيدة حتى الآن تتمثل فيما تردد عن عودة الوسطاء، موضحًا: "الوسطاء في موقف صعب، ويطالبون حاليًا بمدة تتراوح بين 10 و15 يومًا تشمل وقف إطلاق النار، تمهيدًا للعودة إلى المفاوضات وطاولة التفاوض. هل يمكن أن تنجح؟ الاحتمال ضعيف."
وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول احتمالية دخول إسرائيل على خط الحرب، أجاب: "إسرائيل لن تدخل إلى الحرب إلا في حال وجود بعض الطائرات الأمريكية تقلع من إسرائيل و في هذه الحالة قد ترى إيران أن إسرائيل دخلت الحرب بشكل مباشر عبر تقديم المساعدة، ولو حدثت ضربة إيرانية، سترد إسرائيل فورًا."
التعليقات