نجح علماء من الأكاديمية النمساوية للعلوم في تطوير نظام يدعى "أبولو" يتيح للباحثين استعادة معلومات تاريخية مفقودة، بالتعاون مع شركتين متخصصتين لإعادة بناء الأجزاء المفقودة من النصوص والمخطوطات اليونانية، وفهم جوانب غير معروفة من تاريخ الحضارات القديمة.
ويستطيع "أبولو" تحليل النصوص المجزأة والتنبؤ بالكلمات والمقاطع المفقودة بمرور الزمن، مستفيداً من بنية اللغة والمفردات والسياق التاريخي للنص.
وتكتسب التقنية الجديدة أهمية خاصة في ظل وجود مئات آلاف النقوش والبرديات القديمة في المتاحف والمكتبات حول العالم جانب كبير منها مجزأ وصعب القراءة.
وقالت آنا دولجانوف، الباحثة في المعهد الأثري النمساوي، إن الذكاء الاصطناعي يساعد العلماء على تحليل الوثائق القديمة ورسم صورة أدق للتاريخ الاجتماعي والاقتصادي.
وأضافت أن نظام "أبولو" يحلل سجلات كبيرة ،ويستخلص استنتاجات واسعة النطاق من معلومات محدودة نسبياً، استناداً إلى بنية الجملة وتنوع المفردات.
وأشارت الأكاديمية النمساوية إلى أن نحو 92% من أوراق البردي، تنتظر فك رموزها ودراستها بصورة كاملة، لافتة إلى وجود مخزون ضخم من المعلومات التاريخية لم يتم استغلالها .
التعليقات