تنعي أسرة تحرير "لايف العربية" الكاتب والروائي والصحفي هشام يحيى، الذي رحل اليوم الإثنين، بعد صراع قصير مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة مهنية وأدبية امتدت لسنوات، تنقل خلالها بين الصحافة والأدب والكتابة للدراما، وارتبط اسمه بعدد من التجارب الصحفية والفنية البارزة.
وشارك الراحل في تأسيس جريدة "الدستور" المصرية في إصدارها الأول، كما عمل محررًا في صحف "الأحرار" و"الوفد" و"الحقيقة"، وخاض تجربة إعداد البرامج التلفزيونية، قبل أن يواصل مسيرته في عدد من المؤسسات الصحفية، إلى جانب إصداره كتاب "قبض الريح.. أيام وراحت"، ومشاركته في كتابة أعمال فنية بينها "الدساس" و"ساعة رضا".
كما شارك الكاتب هشام يحيى في كتابة عدد من الأعمال الفنية، من بينها فيلم "الدساس" وفيلم "ساعة رضا".
وكان هشام يحيى أحد كتاب المقالات في "لايف العربية"، حيث ترك مجموعة من المقالات التي عكست أسلوبه في سرد الحكايات واستعادة تفاصيل من ذاكرة الصحافة والحياة المصرية، من بينها سلسلة "الدستور.. حكايات وأسرار"، ومقالات "العريان المتحول" و"صباحية (أم أيمن)!" و"سيدة الحزن" و"كازرونة الست" و"المصدر اللعوب" و"دين في رقبتي ولازم أسدده".
وكتبت ابنة شقيقه، لبنى يحيى: "إنا لله وإنا إليه راجعون، عمي هشام يحيى في ذمة الله"، وكشفت عن موعد ومكان صلاة الجنازة، معلنة أنها تقام بعد صلاة الظهر بمسجد خالد بن الوليد بالكيت كات.
وتتقدم أسرة التحرير برئاسة الكاتب الصحفي محمد منير، بخالص العزاء إلى أسرته وزملائه ومحبيه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
التعليقات