فور نشر مقال أول أمس «سكينة فؤاد.. سلامتك» بخصوص الكاتبة الكبيرة والصحفية القديرة سكينة فؤاد، توالت ردود الأفعال من المسئولين والقراء، ولم ينقطع رنين التليفون للاطمئنان على صحة الاستاذة القديرة، كما جاء المقال ضمن أعلى معدلات القراءة على بوابة الأهرام أول أمس.
كان أول المبادرين بالاتصال المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة الذى أكد تقديره العميق للكاتبة الكبيرة، ولكل الصحفيين بشكل عام، والصحفيين الكبار بشكل خاص فيما يتعلق بالرعاية الصحية، والاستعداد الكامل لتحمل نفقات العلاج، وكل ما يلزم فى هذا الإطار، مشيرا إلى تواصله المباشر مع الأستاذة سكينة فؤاد لمعرفة كل التفاصيل، والاطمئنان عليها باعتبارها قامة صحفية كبيرة، وتقديرا لمسيرتها الطويلة، وعطائها المستمر، متمنيا لها الشفاء العاجل قريبا إن شاء الله.
سألته عن أوضاع العلاج الحالية فى المؤسسات الصحفية القومية للصحفيين، والعاملين بها؟.
أجاب المهندس عبدالصادق الشوربجى قائلا: المؤكد ان أسعار العلاج فى تزايد مستمر، وهناك حالات علاجية تصل تكاليف علاجها لنحو مليون جنيه، وربما أكثر، ولدى كل مؤسسة صحفية قومية نظام علاجى خاص بها يضمن توفير العلاج اللازم لكل العاملين من صحفيين وإداريين وعمال، وفى حالة عدم قدرة مؤسسة ما على تحمل تكاليف العلاج تتدخل الهيئة على الفور للمساعدة فى هذا الإطار، وسد العجز الناتج عن عدم قدرة هذه المؤسسة أو تلك على تحمل تكاليف العلاج بالكامل.
ما تقوم به الهيئة الوطنية للصحافة جهد كبير ومشكور، لكن تبقى أهمية أن يكون هناك نظام علاجى لكل الصحفيين من خلال مستشفى تابع للنقابة على غرار مستشفيات الزراعيين، والتطبيقيين، والمعلمين، والنقل البرى، وغيرهم من النقابات والقطاعات الأخرى، والغريب أن أرض المستشفى تم تخصيصها فى عام 2019، وهى معطلة حتى الآن، ولم يرى المشروع النور حتى الآن لأسباب كثيرة ومتعددة يصعب حصرها فى مقال واحد.
كل الشكر والتقدير للهيئة الوطنية للصحافة ورئيسها المهندس عبدالصادق الشوربجى، ويبقى ضرورة توفير مظلة حماية وأمان لكل الصحفيين لمواجهة ظروفهم المرضية والارتفاع الهائل فى تكاليف العلاج.
التعليقات