سبق أن كتبت فى تلك المساحة أن السينما العربية لن تكتفى بالتمثيل المشرف، قبل ساعات، حققت فلسطين جائزة أفضل إخراج بفيلم (غزة كان يا ما كان) للأخوين طرزان وعرب (ناصر)، المشارك فى قسم (نظرة ما)، سبق أن تناولت كيف أن الشريط السينمائى، الذى تم تصويره قبل مذبحة
هل نحن موحدون أم مشركون؟
لا تظنوا أن الإجابة سهلة! ليس المقصود بالسؤال أتباع دين معين، بل أصحاب الديانات والرسالات السماوية. فالملحدون غير معترفين بوجود الله الواحد. تكمن المشكلة الحقيقية في أصحاب الديانات؛ فداخل كل دين مذاهب وجماعات، ولكل جماعة شيخ
العديد من المهرجانات الكبرى، وعلى مدى ١٥ عاما، تُعرض أفلامه رسميا، وكثيرا ما حصد الجوائز الذهبية.. إلا انه لم يكن حاضرا، فهو ممنوع من ممارسة المهنة ومن السفر. يتم تهريب الشريط خارج الحدود. قد يراه البعض تتويجا مغموسا بالسياسة، إلا أننى أراها جوائز
سمعت الرئيس الأمريكي ترمب خلال جولته الخليجية يتحدث بأسى شديد عن أن الحرب الروسية الأوكرانية أودت بحياة ألاف الجنود، مؤكدا أنه رجل سلام يكره الحروب، ولكن لم يعرب عن شعوره عن قتل أكثر من 52 ألف فلسطيني في غزة،ولم يطلب بوقف القتال هناك، على الرغم من أن
هذا الشريط انتهى مخرجاه التوأم طرزان وعرب (سليمان) من تصويره قبل المذبحة الإسرائيلية، 7 أكتوبر، فى غزة، بأربع وعشرين ساعة فقط، لم يعيدا النظر فى الشريط، قررا المقاومة باستكمال كل التفاصيل، المونتاج والمؤثرات والموسيقى، إسرائيل هدفها موت الفلسطينيين،
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن منتج الفيلم أحمد السبكى لم يلتزم بالتعليمات، وهو بيان لو صح يدين أولًا الرقابة.
أفرض مثلًا، مثلًا يعنى، أن المنتج ارتكب تلك المخالفة التى تصل لمرتبة