في الفيلم المصري «العار» 1983، مشهد شهير يجمع بين نور الشريف ومحمود عبد العزيز، سأل محمود نور: «الحشيش حلال ولا حرام؟»، رد عليه بفهلوة أولاد البلد وسرعة بديهتهم: «إذا كان حلال أدينا بنشربه، وإذا كان حرام أدينا
في كل مرة يُجرح القلب، يُولد في أعماقه معمارٌ خفيّ... معمارٌ لا يُشيّده البنّاؤون، بل تنسجه خيوط الخذلان الحريرية، حجراً فوق حجر، حتى يصبح القلب مهندساً لسجنه الخاص.
إن الإنسان - في جوهره - كائنٌ مُفطور على الانفتاح، مُصمّم ليكون كالنهر الجاري لا
حين نسمع كلمة "أمانة"، غالباً ما يتبادر إلى الذهن الصدق في الأقوال أو ردّ الحقوق إلى أصحابها. لكن هناك نوعاً أعمق من الأمانة... أرهف وأثقل، إنه أمانة القلوب في العلاقات الإنسانية. وهنا نقف أمام حقيقة مُذهلة: فليست الأمانة فقط ألا تكذب، بل أن
على (النت) مشهد يثير الضحك، معجبة صعدت على خشبة المسرح تريد سرقة قبلة من تامر حسنى، وبمجرد أن لمحها وجدناه يقفز وكأنه فى سباق اختراق الحواجز، ظلت تركض خلفه.. كاظم الساهر باغتته معجبة واحتضنته من الخلف، تمكن فى اللحظات الأخيرة من الإفلات منها، تتباين ردود
النقابات الفنية فى مصر تحتاج إلى نقطة نظام، تصدر قرارات عشوائية بسرعة (الفيمتو ثانية) وغالبا تتراجع عنها أيضا بـ(الفيمتو ثانية)، وبعد أن يلتقطوا أنفاسهم يواصلون نفس اللعبة.
هم عاجزون عن مواجهة مشكلة البطالة المتفشية بين أغلب أعضاء تلك النقابات، ليس
أصبح قائد المنتخب الأرجنتيني، ليونيل ميسي أول لاعب في التاريخ يسجل في 7 مباريات متتالية ضمن بطولة كأس العالم، بتسجيله هدفاً في مواجهة الأرجنتين والأردن ليواصل تحطيمه الأرقام القياسية وهو في عمر الـ39 عاما.
وامتدت سلسلة الأهداف التاريخية لميسي عبر نسختي مونديال قطر التي أحرز فيها أهداف في 4 مباريات على التوالي والبطولة الحالية كأس العالم 2026 التي سجل خلالها أهدافاً في 3 مباريات متتالية.
وشارك