الإمارات الأربعاء ومصر الخميس.. تعرف على مواعيد أول رمضان في الدول العربية مصر: افتتاح مطبخ يقدم 4000 وجبة غذائية يوميًا بالمجان في رمسيس الفيلم التونسي «صوت هامس» صار صاخبًا!! طبيبة مناعة تحذر من التوتر النفسي: يفتح باب الأمراض أمام الكبار والصغار أمر بحرق أفلامه بعد وفاته.. محطات في حياة "حسين صدقي" في ذكرى رحيله جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي تطلق عنوان نسختها السادسة «برلين» تدميه أشواك السياسة خطيئة "تشاغوس" وزلزال "تاكايتشي" ووحدة الساحات.. الأسباب الخفية وراء تأخر ضرب إيران
Business Middle East - Mebusiness

أية.. أى!!

بقالى كام شهر بتابع ما سمى بال فى مجال السينما ..وقد أصابنى الجنون “AI” وصرت أردد مفزوعا باللغة العربية العامية.. "أيه !!! .. أأأأأآى!!!".... أنا لا أسخر والله ..والتمسوا لي العذر ..فمن خلال خبرتي التى تناهز ال 30 عاما فى صناعة

منير راضى غادرنا وفى روحه غصة

رصيده فقط ثلاثة أفلام روائية، أولها في نهاية الثمانينيات (أيام الغضب)، هو أيضا أفضلها، الاثنان الآخران (زيارة السيد الرئيس) والثالث (فيلم هندى). ظل 20 عاما بعدها يحلم بفيلمه الرابع، بينما تلاحقه كوابيس الواقع السينمائى، حتى إنه في سنواته الأخيرة فقد

كانت مصر فكان التاريخ.. فألا تستحق؟!

لم تكن أرض مصر يوما خالية من السكان فعندما عرف الإنسان حياة الكهوف والصحاري في العصر الحجري القديم عاشها على أرض مصر، وعندما قلت الأمطار وساد القحط نزل إلى وادي النيل ليجد له مستقرا ومصدرا آخر لمتطلباته كإنسان فلن يحيا باستنشاق الهواء فقط، عرف النيل

لماذا المعارضة؟

كلما اقترب موسم الاستحقاقات الانتخابية زاد الحضور والمشاركة في المناسبات، وأصبحت الطلة معتادة رغم أن الواجب والضرورة تقتضي استمرار التواصل والعلنية في المواقف والقرارات كافة، والتي تستدعي التدخل الفوري والمشاركة الفعالة؛ لتعريف الجمهور بوجهة النظر

تخاريف صباحية – لم أتغير

لم أتغير، ولن أتغير، هذا هو قراري الثابت الذي اتخذته في حياتي. ما زلت نفس الإنسان الذي كنت عليه منذ البداية... ما زلت أؤمن بالحب والسعادة والخير... لكنني تعلمت أن أكون أكثر واقعية... تعلمت أن أحمي نفسي من الألم. أن أكون أكثر