تفرض الأوضاع الحالية والتطورات السياسية الأخيرة على الساحة العربية حتمية وجود خريطة ورؤية جديدة في العمل الحزبي تتواكب مع متغيرات ومتطلبات المرحلة، وما تشهده المنطقة من اضطرابات في الكثير من الدول العربية والإفريقية.
وقلت خلال استضافتي الثلاثاء الماضي
في الأول من محرم ومن كل عام هجري، تحتفل الأمة العربية والإسلامية برأس السنة الهجرية، وفي هذا اليوم يستذكر المسلمون خروج الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، من مكة من ظلم قريش إلى المدينة المنورة.
ان الهجرة النبوية الشريفة فتحت أفقا واسعا، لانطلاق
أقرّ أنا الموقعة أدناه أنه بموجب هذه الرسالة أتقدم باستقالتي رسميًا كشخص بالغ.
لقد قررت وأنا بكامل قواى العقلية أنني أرغب في قبول مسؤوليات سن الطفولة مرة أخرى.
أريد أن أعود إلى الوقت الذي كانت فيه حياتي بسيطة، عندما كان كل ما أعرفه هو كتب التلوين
ككل الرجال الذين اعتقدوا أن القدر اختارهم لأداء مهمة سامية، كان هتلر بحاجة إلى عصابة، فأسس في إبريل من عام 1925 حلقة مخلصة من الحراس الشخصيين سيعرفهم العالم لاحقا بالـ "إس إس"، وهو اختصار لتعبير ألماني يعني "القيادة الحارسة".
ومن
المشهد الأخير الذى شاهده الجمهور لدلال عبد العزيز فى رمضان الماضى كان هو الرحيل، فى مسلسل (ملوك الجدعنة) حيث كانت تردد (الله ما شاء الله أكبر الله الله الله) وهكذا ودعتنا أيضًا على الشاشة الصغيرة وهى تناجى الله.
هل هدأت الآن بعض المواقع الصحفية عن
هل حقًا «اللى بنى مصر كان فى الأصل حلواني»؟ نعم.. المقولة صحيحة تماماً.. القائد جوهر الصقلى الذى كلفه الخليفة المنصور بالله ببناء القاهرة، كان فى الأصل بالفعل حلوانيًّا.
المبدع الموهوب خالد صالح كان أيضاً فى الأصل حلوانيًّا. صحيح أنه مارس بجوار ذلك مهناً أخرى، إلا أن المهنة التى تركت مساحة أكبر على مشاعره هى صانع الحلوى ليصبح واحداً من أهم صُناع البهجة فى حياتنا.
سأله أخوه الحاج