منذ أكثر من ألف عام والأزهر الشريف منارة للعلوم الشرعية وقبلة لمن أراد هذا العلم، ومركز للمعرفة والوسطية التي لا تعرف الغلو ولا الشطط، فى أروقته تعلم الملوك والسلاطين والقضاة والحكام، وفى جامعته تخرج الرؤساء والوزراء والسفراء من أصقاع الدنيا، ومن صحنه
أجمل ما فى تزوير حساب الفنان الكبير أسامة عباس أننا جميعا شعرنا بالاطمئنان عليه، وكما ذكر هو فى تسجيل (لايف) اكتشف مساحة وعمق مشاعر الناس.
أنا شخصيا أفتقد حضوره على كل الشاشات، ولا أدرى السبب، صحيح أنه لم يكن يحتل مساحة درامية كبيرة، وغالبا لم تكن
تعد ظاهرة اختطاف الأطفال طلبا لفدية من ذويهم؛ واحدة من أهم القضايا لأن من يقم بمثل هذه الجرائم البشعة يتأكد أن الآباء على استعداد لأن يفعلوا أي شيء في سبيل عدم تعرض أبنائهم لأي أذى ؛ ولذلك تشكلت عصابات كثيرة لسرقة وخطف الأطفال .
وقد كشفت دراسة للمجلس
انتشرت على (السوشيال ميديا) صورة لمحمد فؤاد (فؤش)، كما يطلق عليه جمهوره، كان يبدو وكأنه قرين عبدالباسط حمودة، أو استنساخ للراحل شعبان عبدالرحيم، وتساءل البعض عن قسوة الزمن، ورددوا مع وردة (وعملت إيه فينا السنين؟).
الصورة تم فعلًا التدخل فيها عن طريق
ولد الفنان الكبير يحيى الفخراني في عام 1945 بمحافظة الدقهلية؛ درس في كلية الطب في جامعة عين شمس؛ وتخرج من قسم الجراحة عام 1971 خلال حياته الجامعية؛ انضم إلى فرقة التمثيل المسرحية وقدم العديد من المسرحيات؛ وحاز على جوائز على مستوى الجامعات
لا يكفي أن نقرأ صفقة أوبر ودليفري هيرو باعتبارها أكبر اندماج في تاريخ توصيل الطعام. فالصفقة، ببساطة، تعيد رسم خريطة قطاع صار أحد أعمدة الاقتصاد الرقمي في منطقتنا، وتضع أمام الهيئات الرقابية العربية اختباراً حقيقياً لدورها.
الصفقة وُقعت بالفعل؛ أعلنت أوبر عرضها في 16 يوليو 2026 بسعر 41.50 يورو للسهم، وأوصى مجلسا دليفري هيرو المساهمين بقبوله في 2 سبتمبر، وتمتد مهلة القبول حتى 5 نوفمبر. والإتمام مشروط