الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين  الإعلان عن 5173 وظيفة في 67 شركة خاصة في 17 محافظة مصرية وحيدًا في السينما «إذ ما».. كلنا فى انتظار مراجعة صندوق حياتنا! إقالة مدرب المنتخب الإماراتي كوزمين أولاريو وجهازه المساعد  مسؤولون يشيدون بنجاح مشروع الشارقة الثقافي وبدورها في نقل الثقافة العربية والإماراتية حول العالم محافظ شمال سيناء يزور فريق المساعدات الإماراتية بمناسبة عيد الأضحى مصر تقود اعتماد 6 قرارات دولية لدعم النظم الصحية عالمياً رفع فيلم "أسد" لمحمد رمضان من السينما في مصر بسبب سيطرة "7DOGS"
Business Middle East - Mebusiness

ثِقَلُك في القلب.. لا في الكَون

في معترك العلاقات الإنسانية، لا يتوق القلب إلى ساحةٍ مفتوحةٍ تتسعُ لخياراتٍ متعددة، بل إلى مملكةٍ حانيةٍ لا يتربعُ على عرشها سواك. إن ما تبحثُ عنه روحُك ليس اتساعَ الدروبِ وتشعبَ المسالك، بل قُربَ المسافةِ التي تفصلكَ عن واحةِ الأمانِ والسكينة. لستَ في

حكاية سلمى الشماع

يدهشك انقلاب رأى عبدالحليم حافظ فى بليغ حمدى- كان قد أطلق عليه مطلع الستينيات (أمل مصر فى الموسيقى)- ملحوظة: هذا التوصيف أطلقه الشاعر والكاتب الكبير كامل الشناوى على بليغ- فى النصف الثانى من الخمسينيات- إلا أنه صار ينسب لعبدالحليم، بليغ عام ١٩٧٦ قبل

فيضان في اتجاه المصب

من ولاية وادي النيل، ومن مدينة عطبرة، مدينة الحديد والنار، ومهد النضال الوطني والحركة النقابية السودانية، (دونما إذنٍ من رئاسة سكك حديد السودان). من مدينة تتوسّط أهم حواضر البلاد —( الخرطوم، بورتسودان، سواكن، كسلا، ووادي حلفا ) ومن أحيائها العريقة:

أنا ابن شرعي لقصر ثقافة الحرية

لا بد أن أعترف بداية أنني ابن شرعي لقصور الثقافة، وخاصة قصر ثقافة الحرية بالإسكندرية، الذي انضممت إلى كتيبته الأدبية في منتصف السبعينيات، فكنت أحضر يوم الأحد في نادي الشعر، والاثنين في نادي القصة، والثلاثاء في نادي المسرح، والأربعاء في نادي النقد الأدبي،

فستان أم فيلم؟

قبل أن أغادر «كان»، عشت نحو 6 ساعات تحت تهديد موت «الإنترنت»؛ بسبب انقطاع الكهرباء، وبالتالي ضياع كل شيء له علاقة بممارسة المهنة، لا أهمية للجوال، ولا جدوى من الكمبيوتر، ولا معنى أساساً لبقائي في كان، فلا أحد لديه إجابة عن سؤالي: