الكثيرون من مقدمي المحتوي على مواقع التواصل الاجتماعي يتجنبون ذكر اسم إسرائيل أو آى شئ يتعلق بها حتى لا يتم حذف المحتوى. يرجع ذلك إلى سيطرة العديد من القوى الصهيونية على تلك المواقع، وهي صور جديدة لما سمي من قبل بقوة الدفاع اليهودية عن الإنترنت (JIDF)
العديد منا يلهث خلف مفهوم الحرية، يتخيلها أفقًا بعيدًا أو وعدًا قادمًا، لكن في جوهرها، الحرية الحقيقية ليست عطاءً يُمنح، بل هي انتزاع ذاتي عميق من قيودنا الداخلية. ليست امتلاكًا غزيرًا لما حولنا، بل هي بالأحرى قدرة سامية على التخلي وعدم التعلق. فكم هم
قالت الفنانة اللبنانية الكبيرة كارمن لبس بعد سماعها الخبر: (فضى لبنان بعدك يا زياد)، ارتبطا معًا ١٥ عامًا، واختلفا فى طريقة العيش المشترك، وظل الحب نابضًا بالحياة.
زياد من المبدعين الكبار الذين يرسمون ملامح الوطن، أسماؤهم تشير إليه مثلما تشير شجرة
في الفيلم المصري «العار» 1983، مشهد شهير يجمع بين نور الشريف ومحمود عبد العزيز، سأل محمود نور: «الحشيش حلال ولا حرام؟»، رد عليه بفهلوة أولاد البلد وسرعة بديهتهم: «إذا كان حلال أدينا بنشربه، وإذا كان حرام أدينا
في كل مرة يُجرح القلب، يُولد في أعماقه معمارٌ خفيّ... معمارٌ لا يُشيّده البنّاؤون، بل تنسجه خيوط الخذلان الحريرية، حجراً فوق حجر، حتى يصبح القلب مهندساً لسجنه الخاص.
إن الإنسان - في جوهره - كائنٌ مُفطور على الانفتاح، مُصمّم ليكون كالنهر الجاري لا
أعلن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب بلاده، منهياً مسيرة حافلة بالإنجازات امتدت لأكثر من عقدين، توج خلالها بكأس العالم 2022، وقاد الأرجنتين إلى نهائي مونديال 2026.
وأكد ميسي، خلال بيان، اليوم الإثنين، أن قرار الاعتزال كان مؤلماً، لكنه أدرك أن الوقت قد حان لإنهاء مشواره مع المنتخب.
وقال ميسي: كان قراراً مؤلماً، ولا يزال يؤلمني في أعماقي، لكنني أدرك أن الوقت قد حان،