سبقت تقرير أصدره موقع «نومبيو» الأميركي، الذي صنف ابوظبي بانها اكثر مدن العالم اماناً , وذلك في مقالي بموقع " هوتل اندريست hotelandrest.com " الاخباري , قبل اسبوعين والذي اشرت فيه الى ان امارة ابوظبي هي الاجمل والافضل والاكثر امانا
في ضوء المستجدات الأخيرة المرتبطة بالإجراءات التي اتخذتها "لجنةالتجارةالفيدرالية" للتضييق على المشاهير الذين يقومون بالترويج لمنتجات غير مرخصة، بات ظهور لوائح تنظيمية في سوق الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر انتشاراً اليوم.كما
تحتل ابوظبي مكانة خاصة علي مستوي العالم , وهي الان من اجمل المدن في العالم ، بفضل مبانيها ذات التصاميم المعمارية الفريدة، وتتميز أبوظبي، بهندستها المعمارية الرائعة،و تتمتع بمناظر خلابة، سواء شاهدتها من أعالي الأبراج الشاهقة أم على مستوى الشارع .كما انها
في أحيان كثيرة يداخلنا شعور بطاقة تسري فينا ونشاط وحيوية وذلك عند التواجد في مكان ما، فعلى سبيل المثال عندما نكون في مكان متخم بالديكورات المبالغ فيها، حيث كثافة الإضاءة والألوان الصارخة والزخارف البراقة، نشعر بصورة كبيرة بالانتباه واليقظة، ولكن بطريقه
حقيقة تتملكني غصة شديدة عندما أجد البنك الدولي يُدشن حملة عالمية للقضاء على الفقر، في حين أنني أرى الفقر ينمو مصاحباً لبرامجه.
ولأنني أتفق مع الهدف الأخير لحملته على الفقر، ولأن استفحال ظاهرة الفقر العالمي يُسأل عنها في الأساس هذا البنك الدولي وهذه
قال الله تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76] آيةٌ قصيرةٌ في ألفاظها، عظيمةٌ في معناها؛ تضع العلم مهما اتسع، والمعرفة مهما بلغت، في موضعها الحقيقي أمام علم الله سبحانه وتعالى الذي لا يحدّه زمان ولا مكان.
وفي عصر الذكاء الاصطناعي، تبدو هذه الآية أكثر حضورًا ونحن نشهد تطورًا تقنيًا لم يعد يتوقف عند تنفيذ الأوامر وانتظار الأسئلة، بل أصبح قادرًا على تحليل الأنماط، وربط المعلومات، وفهم