بعد طول انتظار، كان من المهم إقامة عيد للثقافة، وهى خطوة تحسب للوزير الدكتور أحمد هنو، فهو لم يستسلم لضعف الميزانية معلقا عليها كل الإخفاقات، حاول بالقليل المتاح التغلب على عدد من المعضلات، والقفز متجاوزا عشرات من الحواجز، ورغم ذلك انتظرنا أن نرى عيد
في محراب العلاقات الإنسانية، تتجلى سُنّة كونية راسخة: أن الروابط بين البشر تقوم على معادلة دقيقة من الأخذ والعطاء، كنهرٍ لا يفيض إلا حين تغذيه روافده.
فالعلاقة كائنٌ نابض، لا يستقيم نموه في صحراء الجمود، ولا يزدهر في فراغ الأنانية.
حتى في أنقى صور
في اعتقادي، أن المدافعين "في الداخل المصري" عن الإرهابي "عبد الرحمن القرضاوي"، ابن الإرهابي مفتي الناتو "يوسف القرضاوي"، يريدون استنساخ "خريف الخراب العربي"، رغم كل ما جنته البلدان التي مر بها. أو على الأقل، تكرار
لقطة ممجوجة صارت تتكرر، فنان يستجدى نجمًا على صفحته لكى يتيح له فرصة للعمل معه، وعلى الفور يسارع النجم الشهم ليعلن موافقته.. تكررت الحكاية أكثر من مرة، وآخرهم أحمد العوضى. والغريب أن الطرف الآخر هو شريف الدسوقى، فنان موهوب، بل حصل قبل ٧ سنوات على جائزة
تكريم المثقفين والرواد هو عرفان لما قدموه نظير إسهاماتهم ودعمهم للحراك الثقافي في وطنهم. ويعتبر لفتة كريمة وتقديرا من المسؤولين لجهودهم، وحق من حقوقهم لجني ثمرة عطائهم، ولمسة وفاء ورسالة محبة تترجم مشاعر الاعتزاز والفخر بما قدموه. وليس بعد وفاتهم بل في
على الموجة مع الجمهور، هذا هو ما عايشته داخل دار العرض، وأنا أتابع «سفن دوجز»، لا يمكن أن تمنح الدعاية أكسجين الحياة لعمل فنى يفتقر إلى مقومات الحياة، كما أن الإنتاج الضخم لا يعنى بالضرورة أن المعادلة مضمونة، الناس المتفرج تحرك اختياراته «بوصلة» داخلية، تدفعه للرهان على شريط فنى، يملك إشعاعاً داخلياً، وإذا لم يمتلك تلك القدرة على الجذب، يغادر فوراً مقعده.
الإبهار البصرى