التحول الكبير فرض نفسه على كلمات المكرمين
لماذا نجحت فكرة «القاعة البديلة» و«الشاشة الموازية» في البحر الأحمر.. وفشلت وأثارت الغضب في القاهرة؟
ليست مصادفة، على الإطلاق، أن تختار إدارة مهرجان البحر الأحمر السينمائي
فى الفيلم التونسى الجرىء (أطياف) لمهدى هميلى أضاف للنسخة المعروضة فى مهرجان القاهرة السينمائى الناطقة بالعربية، كتابة الحوار على الشاشة بجوار الإنجليزية أيضًا بالعربية، التى توصف بـ(البيضاء) المحايدة، أى أنها تبتعد عن الكلمات المغرقة فى محليتها، حتى
إن الرقص طريقة سهلة لتحسين مزاجك وقدرتك على التكيّف مع تحديات الحياة لما له من إيجابيات واضحة في خروج الطاقة السلبية من الإنسان على هيئة المجهود المبذول في الرقص.
حديثي اليوم عن رقصة أخصها بالذكر لما لها من فوائد تفوق إخراج الطاقة السلبية، عن
فى الأشهر الأخيرة ارتفع منسوب الزج باسم مصر، باتهام البعض بالنيل منها وسمعتها وقدسية ترابها، آخر من لاحقهم الاتهام العشوائى الملحن والمطرب عمر كمال، عمر أفلت من مذبحة نقابة الموسيقيين التى وضعت على رأس قائمة الممنوعين 19 مغنيًا للمهرجانات، وضمت إليهم حسن
كنت أتعجب وأنا صغيرة وفي بداية فترة المراهقة من فخر أصدقائي الذين قضوا بعض سنوات طفولتهم في الإمارات وكيف يتحدثون عنها وكأنها هي الوطن…
أغار على مصر وأتهم هؤلاء الأصدقاء بعدم الإنتماء، أجيب بفخر على كل كلمة يمجدون بها الإمارات وأقول ”لو
تحتفل جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية اليوم بالذكرى السبعين لتأسيس علاقاتهما الدبلوماسية، والتي انطلقت في ٣٠ مايو ١٩٥٦، حين بادرت مصر لتكون أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين، فاتحة بذلك صفحة جديدة في تاريخ التعاون الدولي بين دول العالم النامي.
وبهذه المناسبة التاريخية، تبادلت قيادتا البلدين رسائل التهنئة والتقدير، حيث بعث فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي برسالة تهنئة إلى