"تغير المناخ": ارتفاعات جديدة في درجات الحرارة الأسابيع المقبلة يسرا: إحنا جيل صنع تاريخه قبل زمن زيف "السوشيال ميديا" محافظ القاهرة: تغير كبير في الرؤية المتعلقة بملف التشجير الفترة المقبلة "أديداس" تعتذر بعد جدل بشأن حملة شارك فيها جندي إسرائيلي سابق سيف عيسى يتوج بذهبية الجائزة الكبرى للتايكوندو في كوريا الجنوبية الصور في حياتنا.. من الذكريات الحقيقية إلى زمن المنصات الرقمية! مصر: أسرار عمرها 4 آلاف عام.. اكتشاف مقبرة لمسؤول بارز ووالده في سقارة "تخضير القاهرة" يبدأ من الدائري.. خطة حكومية لتحويل الأراضي الفضاء إلى حدائق
Business Middle East - Mebusiness

من روتين الحياة إلى ومضة الفن!

جرس التليفون يدق، يُمسك الشاعر الغنائى مأمون الشناوى بالسماعة، يأتى صوت أم كلثوم معاتبًا: (كده نسيتنى يا مأمون)، كان بينهما اتفاق أن يكتب لها أغنية خلال شهر، ومرَّ أكثر من عام، رد مأمون: (أنساك ده كلام). وانتهت المكالمة بوعد منه بأن يكتب بمجرد أن يعثر

الأستاذ جلال والقديرة عايدة

لا أحد يختار يوم الميلاد ولا الرحيل، وهكذا ومصر كلها والعالم أيضًا يعيش أكثر من حكاية، جاء رحيل الأستاذ الكبير جلال الشرقاوى، إحدى أهم علامات المسرح المصرى منذ الستينيات، ظل الشرقاوى فى كامل لياقته الفنية والفكرية والجسدية، وفى نفس اللحظة تغيب القديرة

العالم على قلب طفل واحد

الطفل ريان أجمع العالم كله على حبه، على مدى الأيام التي عاشها داخل الحفرة، كنا جميعاً ننتظر أن يواصل الصمود، وقدم الطفل درساً عملياً بتمسكه بالحياة، فكان يتنفس ويأكل ويصحو وينام وكاميرات (الموبايل) تتابعه، صامداً، لم يبكِ، وعند محاولات الإنقاذ، ذهبت إليه

 هوليود الشرق

"في الدنيا الكبيرة .... وبلادها الكتيرة .... لفيت لفيت لفيت .... ولما ناداني حبي الأولاني .... سيبت كله وجيت وجيت .... وفحضنه اترميت وغنيت ... سالمة يا سلامة رحنا وجينا بالسلامة" هكذا عبرت داليدا عن حبها لمصر وعن مدى شعورها بالغربة بعيدا

«أصحاب ولا أعز».. فيلم مُحافظ و«سينما نظيفة» للغاية!

«اللعبة» بدت وكأنها «روليت» روسية، استبدلوا فيها المسدسات بالهواتف! لكل شخص ثلاث حيوات: عامة وخاصة وسرية.. ومن هنا كان الاجتماع ليلة خسوف القمر المراهقة التي فجرت عاصفة من الاحتجاج وسيط فاعل في منظومة تعرية النفوس وكشف