رسميا.. الزمالك وبيراميدز بدوري الأبطال والأهلي وزد بالكونفدرالية صانع المحتوى اللبناني زكي الكاسم: كل مدينة مصرية تحمل قصة تستحق أن تُروى رئيس بشكتاش التركي: قدمنا عرضاً رسمياً وأخيراً إلى محمد صلاح "العلم لا يكيل بالبتنجان" يفكك الخطاب الأكاديمي الجامد رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ: الالتزام بالراية الحمراء يحمي الأرواح ويقلل حوادث الغرق شواطئ الإسكندرية تستقبل 2.3 مليون مصطاف خلال يومي الخميس والجمعة الأرصاد المصرية: ارتفاعات مؤقتة في الحرارة بعد انخفاض الأمس الفيفا يصطدم الزمالك: إيقاف قيد اللاعبين لمدة ثلاث فترات جديدة
Business Middle East - Mebusiness

حصن المنترب

من أهم الرحلات الاستطلاعية الصحفية التي قمت بها كانت داخل (حصن المنترب) بسلطنة عمان، أقدم الحصون في ولاية بدية، بعد قلاع الواصل الشهيرة، وحصن الشارق في تاريخ الولاية، التي خاضت ملاحم بطولية، فقام ببناء (حصن المنترب) قبيلة الحجرين، وذلك في أوائل القرن

"السم في العسل".. لابد من وقفه

كيف وصلنا إلى هذا الكم من العشوائية في تبادل المعلومات؟ وكيف أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي هي مصدر المعلومات للغالبية؟ ولماذا غاب دور الكتاب حتى الكتب الإلكترونية إلا قليلاً؟ وهل من المقبول أن تظل الأجيال القادمة أسرى معلومات النت والصفحات المفبركة لخدمة

كعب الكوباية

من وأنا طفلة عندي ثلاث سنوات بلبس نضارة، كنا ساعتها في فرنسا وبابي عمل لي نضارة هناك، مكنش السن ده في مصر له نضارات؛ من أيام سيدنا نوح تقريبًا. كل ما كنت بأكبر كان قصر النظر بيزيد، وكان ده بيخوفني، تعرضت لكافة أشكال التنمر بطفلة في كل مكان كنت بتواجد

الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة

لقد كرم الله سبحانه وتعالي الإنسان، بأن منحه عقلا يميز به بين الخير والشر، وبين الضار والنافع، ثم جاء الإسلام ودعا إلي التمسك بأمهات الفضائل، من حلم وعلم وكرم وشجاعة ووفاء. ودعا المسلمين إلي الأخوة والمحبة، والصفاء لأنهم أمة واحدة ،دينهم واحد ونبيهم

كيف تقضي أوقات الفراغ في الصيف؟

الشباب في كل زمان ومكان، هم العدة الحقيقية لأوطانهم، وهم ذخرها الباقي وكنزها الثمين الذي لا ينضب عبر الزمن. فالوطن في حاجة مستمرة لعنصر الشباب المعطاء فإليهم يسند العمل الجاد، فالشباب نشاط في الفكر يبتكرون ويبدعون ويضيفون الجديد النافع، إلى الحضارة