الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين  الإعلان عن 5173 وظيفة في 67 شركة خاصة في 17 محافظة مصرية وحيدًا في السينما «إذ ما».. كلنا فى انتظار مراجعة صندوق حياتنا! إقالة مدرب المنتخب الإماراتي كوزمين أولاريو وجهازه المساعد  مسؤولون يشيدون بنجاح مشروع الشارقة الثقافي وبدورها في نقل الثقافة العربية والإماراتية حول العالم محافظ شمال سيناء يزور فريق المساعدات الإماراتية بمناسبة عيد الأضحى مصر تقود اعتماد 6 قرارات دولية لدعم النظم الصحية عالمياً رفع فيلم "أسد" لمحمد رمضان من السينما في مصر بسبب سيطرة "7DOGS"
Business Middle East - Mebusiness

القيم والأخلاق

الكلمة الطيبة صدقة وأثرها كبير على نفوس الآخرين وإن الكلمة لها أثرها الفعال في تغيير السلوك وإشباع الوجدان. و(الكلمة الطيبة) تفوح بالطيب وتعيق بالمحبة والإخاء والإيمان فهي شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها وأما إذا

قصصنا تُلهمهم ولا تُلهمنا!!

لم يكن الشاب المصري عبدالله عبدالجواد - صاحب الصورة الشهيرة التي يقود فيها الحفار الصغير وهو يُحاول تحريك السفينة العملاقة "إيفرجيفن" الجانحة في قناة السويس - يعلم أن قصته ستكون مُلهمة للعالم، تلك القصة التي سخر منها نصف سكان الكرة

مصر الإنسانية الحاضرة

لا شك أن السنوات الماضية بعد ثورة 30 يونيو التي نحتفل بالذكرى الثامنة لها خلال الأيام الحالية، قد شهدت فيها مصر تغييراً جذرياً في سياستها وإدارة نظام الحكم، خاصة سياستها الخارجية، وهو الأمر الذي يراه ويشعر به الملايين من أبناء الشعب، وليس رجال

جحود الأبناء

كيف يجرؤ بعض الأبناء على الهجر التام لآبائهم وأمهاتهم وكيف يجرؤون على رميهم في أماكن لا تليق بهم إما في دور الرعاية للمسنين دون علمهم أو في أماكن أخرى للتخلص منهم؟ ما الذى يحدث في مجتمعاتنا لم نكن نعهده من قبل بهذا القدر!! من عنف اجتماعي وتفكك أسري

أنت لست أنا

طفل رضيع أخذته أمه يوماً إلى عيادة أحد الأطباء، وهناك حقنه الطبيب بحقنة (مثير طبيعي) آلمته، وكان الطبيب حينها يرتدي روباً أبيض (مثير محايد). وفي يوم أخر أخذته أمه إلى صيدلية لشراء الدواء الذي وصفه له الطبيب، بمجرد رؤيته للصيدلي الذي يرتدي روباً أبيض