رصد تلسكوب جيمس ويب الفضائي عنقوداً مجرياً يُعرف بـ XLSSC 122 يقع على بُعد 10.4 مليار سنة ضوئية، ويتميز بنضج لافت يتجاوز ما هو متوقع في هذه الحقبة المبكرة من تاريخ الكون. ويُعدّ هذا العنقود حالياً أبعد عدسة جاذبية قوية معروفة لدينا.
اكتُشف عنقود XLSSC
كشفت دراسة نُشرت حديثاً في مجلة نيتشر أن المذنب النجمي 3I/ATLAS، ثالث جسم رصدناه قادماً من خارج المجموعة الشمسية، كان يتجول عبر مجرة درب التبانة طوال ما بين 10 و12 مليار سنة قبل أن يقترب من شمسنا.
اكتُشف هذا المذنب في الأول من يوليو 2025، وقد دخل
يحتفل علماء الفلك ومحبو السماء حول العالم اليوم بحلول الانقلاب الصيفي، الذي يُمثّل أطول يوم في العام بالنسبة لسكان نصف الكرة الأرضية الشمالي، وبداية الفصل الفلكي للصيف.
يحدث الانقلاب الصيفي في اللحظة التي تبلغ فيها الشمس أقصى نقطة شمالية لها في
تواصل مصر إبهار العالم باكتشافاتها الأثرية التي لاتزال تفصح عن أسرارها، حيث تم الكشف عن مقبرتين ترجعان إلى العصر العتيق، إلى جانب عدد من الدفنات التي تعود إلى عصور ما قبل الأسرات والعصر المتأخر، بمنطقة جبل الطير بمركز سمالوط بمحافظة المنيا، حسبما أعلنت
يسعى علماء الفلك إلى بناء منظومة متكاملة من التلسكوبات الفضائية المتعاونة بهدف الإجابة عن السؤال الأعمق الذي يشغل البشرية: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟
أصدر معهد دبليو إم كيك لدراسات الفضاء مؤخراً تقريراً مفصّلاً يستعرض مهمة تُعرف بـ«المداخل
روى قائد طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي"، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له داخل قمرة القيادة خلال رحلة متجهة إلى تل أبيب في 30 سبتمبر الماضي، موضحًا أنه تلقى ضربة قوية على مؤخرة رأسه بعد نحو ساعتين من الإقلاع.
وقال قائد الطائرة، سميت ماتشهار، إنه اعتقد في البداية أن ما حدث ناجم عن خلل ما، قبل أن يدرك أنه يتعرض لهجوم، مشيرًا إلى أن رؤيته تراجعت بشدة، وأنه