كلّما اقتربتُ من معانقةِ المجدِ ونيلِ المُراد،
ردّني الرادُّ، واحترقَ معه ثلاثةُ أرباعِ الحصاد…
نعودُ إلى المربّعِ الأوّل، عاد الأملُ عاد…
كلّما دنا دنوُّ الوصولِ إلى القمّة،
تحوّل فجأةً إلى سرابٍ، واستغرابٍ، وسهاد…
نعودُ إلى المربّعِ الأوّل… عاد الأملُ عاد…
كلّما أعرضتُ وقلتُ: كفى، لن أعودَ إلى العملِ الدؤوبِ والاجتهاد،
ردّني الرادُّ، ردّني الرادُّ،
نعودُ إلى المربّعِ قبل الأخير، خاب الأملُ خاب…
ونعودُ مرّةً أخرى ونقول: ما زال الأملُ موجودًا… عاد الأملُ عاد…
وهذه رحلتي أنا، بين عاد الأملِ وخاب،
خاب الأملُ وعاد؛ بين المربّعِ الأوّل والمربّعِ قبل الأخير.
نعودُ إلى المربّعِ الأوّل… عاد الأملُ عاد…
متى أعانقُ المجد .. متى أعانقُ المجد لأنني أنا لعِقتُ الصبِِرا .. لعقتُ الصبِِرا ولم أذُقْ طعم الأمجاد ؟!!!
خاب الأملُ وعاد..خاب الأملُ وعاد..
عاد الأملُ عاد…
التعليقات