تواجه أوروبا انخفاضا في إنتاج السكر إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقد من الزمان، حسب توقعت بيانات من شركة "إس.آند بي جلوبال انرجي" المتخصصة في تقديم معلومات بشأن الطاقة.
يأتي ذكل نتيجة للأضرار التي ألحقها الطقس الحار بمحصول البنجر الذي انخفض حجمه بالفعل، ما أدى إلى تقليص الإمدادات العالمية تحت ضغط ظاهرة النينيو القوية.
ومن المتوقع أن يتراجع الإنتاج في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى حوالي 15 مليون طن وهو أدنى مستوى منذ موسم عام 2015، بحسب ما نشرته وكالة بلومبرج للأنباء اليوم.
وأدت سلسلة من موجات الحر هذا الصيف إلى تراجع المحاصيل للموسم الحالي بعد أن تراجعت المساحة المزروعة بالفعل للعام الثاني على التوالي؛ إذ قلص المنتجون الإنتاج بعد أن أدت المحاصيل الوفيرة إلى انخفاض الأسعار.
وتتزايد المخاوف بشأن عجز عالمي محتمل في إنتاج قصب السكر، مع اقتراب ظاهرة النينيو، خصوصاً في العديد من الدول الآسيوية المنتجة الرئيسية بما في ذلك الهند وتايلاند.
التعليقات