تواجه فيبي غيتس، ابنة الملياردير الأمريكي بيل غيتس، أزمة قانونية بعد اتهامات وجهت لتطبيق التسوق بالذكاء الاصطناعي الذي أسسته، قد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاماً.
بدأت القصة بتطبيق "فيا" VIA للتسوق الذي أسسته فيبي غيتس مع صديقتها صوفيا كياني، وتمكنت الشركة الناشئة من جمع نحو 30 مليون دولار من التمويلات.
لكن المشروع الواعد تحول سريعاً إلى أزمة، بعد تقارير كشفت أن التطبيق ربما كان ينسب لنفسه مبيعات لم يساهم في تحقيقها عبر ممارسة تُعرف بـ "حشو ملفات تعريف الارتباط - Cookie Stuffing".
وتعني هذه الممارسة وضع ملفات "كوكيز" للمستخدمين دون علمهم لجعل التطبيق يبدو وكأنه مصدر البيع، وبالتالي الحصول على عمولات غير مستحقة.
وبحسب التقارير، شكل "حشو الكوكيز" في يونيو نحو 51% من قيمة السلع التي زعمت "فيا" أنها ساهمت في بيعها.
وبعد إيقاف الخصائص محل الاتهام، هبطت إيرادات الشركة اليومية بشكل حاد من 80 ألف دولار إلى ما بين 10 و28 ألف دولار فقط.
كما أشارت تقارير صحفية إلى أن مؤسسي الشركة كانا على علم بهذه الممارسة منذ أكثر من 7 أشهر.
رغم أن التهمة قد تصل عقوبتها إلى 20 عاماً سجناً، إلا أن خبراء قانونيين يرون أن العقوبات المالية والدعاوى المدنية هي الخطر الأكثر ترجيحاً إذا ثبتت الاتهامات، وليس بالضرورة الحكم بالسجن.
التعليقات