في إطار جهود إبراز الحركة السياحية بالمقصد السياحي المصري، تنفذ وزارة السياحة والآثار المصرية حملة إعلامية مصورة لتوثيق تجارب السائحين من مختلف الجنسيات خلال زيارتهم لمصر.
يأتي ذلك في رسالة واضحة من قلب المقصد السياحي المصري إلى العالم، أن "مصر
أكدت بلومبرج الشرق أنه رغم الحرب الدائرة في الشرق الأوسط لم تنطفئ حركة السياحة في مصر بل أعادت الأزمة رسم خريطة الطلب في المنطقة ما منح السوق المصرية فرصًا جديدة جعلتها أقل تأثرًا من بعض الوجهات الإقليمية المنافسة وربما أكثر قدرة على التقاط جزء من الطلب
حسم الدكتور حسين عبد البصير، عالم الآثار ومدير متحف آثار مكتبة الإسكندرية، الجدل المثار حول وجود تمثال ثانٍ لأبو الهول في منطقة الجيزة، مؤكدًا أن هذه الفرضية لا تستند إلى أي دليل أثري أو علمي حتى الآن.
وأوضح عبد البصير، خلال مداخلة هاتفية، مع نهاد
أدرجت مجلة "Time" العالمية المتحف المصري الكبير الذي اُفتتح أول نوفمبر الماضي، ضمن أفضل المعالم السياحية والأثرية على مستوى العالم التي يُنصح بزيارتها خلال عام 2026.
ونشر موقع المجلة تقريرًا صحفياً سلط فيه الضوء على المتحف مشيداً بمجموعته
أدرجت مجلة "Time Out" الإنجليزية، مدينة القاهرة ضمن أفضل 50 مدينة على مستوى العالم تستحق الزيارة والاستكشاف خلال عام 2026.
استند تصنيف المجلة السنوي، إلى استطلاع آراء أكثر من 24,000 من سكان 150 مدينة حول العالم، إلى جانب تقييمات نخبة من
في غرفة العمليات، تختفي أشياء كثيرة نظن في حياتنا اليومية أنها شديدة الأهمية. تختفي الجنسية، واللغة، واللون، والدين، والمكانة الاجتماعية، ولا يبقى أمام الطبيب سوى إنسان يحتاج إلى فرصة جديدة للحياة.
حين يكون القلب مريضاً، لا يسأل الجراح صاحبه من أين جاء، ولا إلى أي بلد ينتمي. وحين تتوقف الحياة على قرار طبي أو تدخل جراحي دقيق، يصبح الانتماء الوحيد الذي يعني الطبيب هو الانتماء إلى الإنسانية.
لهذا