احتوى ديوان الشاعر السعودي حسين عجيان العروي "لمَ السفر، نبوءة الخيول بشائر المطر؟ قصائدي انتظار ما لا ينتظر" الصادر عن النادي الأدبي الثقافي بجدة على سبع وخمسين قصيدة ومقطوعة شعرية، كلُّها تنتمي إلى ما يسمى بالرومانسية الجديدة، وهي تختلف عن
تعبير مصرى عبقرى (هات م الآخر)، لو أننا أخذنا تلك الحكمة وطبقناها فى العديد من مشاكلنا فلن تصبح لدينا مشكلة.
أرى الكاتب والإعلامى أحمد المسلمانى (رئيس الهيئة الوطنية للإعلام)، وهو يمهد لاعتذار آمن، على طريقة الخروج الآمن، رغم أن الأمر لا يستحق أبدا كل
"مودة" مرحلة جديدة من مبادرة التدريبات المتخصصة للمخطوبين على مستوى جميع محافظات مصر؛ وتأتي هذه المبادرة استكمالا للمرحلة الأولى التي شهدت تدريب 832 مستفيدا على مهارات حياتية مهمة مثل التواصل الإيجابي بين الزوجين؛ ومعايير اختيار شريك الحياة
شاهدت إحدى الفنانات من زمن جيل السبعينيات، وهى تحاول أن تبرر للجميع سر تعثر مسيرتها، ولماذا لم تعانق النجومية، مثل الأخريات، برغم أنها كانت فى بداية المشوار واعدة بمكانة أفضل على الخريطة السينمائية؟.
الرسالة التى تسعى لتصديرها، أن الإجابة تكمن فى
مشهد رصدته عيون بعض المتابعين لرياضة الاسكواش والتى تتميزمصر بتصدر بطولاتها وكذلك التصنيف العالمى لتلك الرياضة ، مشهدنا بين بطلة الإسكواش المصرية "روان العربي" وبطلة الإسكواش المصرية "نور الشربيني" فى بطولة "جي بي مورجان"
اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور البطولة في تأكيد نجاحه، الغريب أن من رفضه هم كبار المبدعين، ولكن قبل أن أروي لكم صدمة عبد الحليم والتي صنعت منه نجماً استثنائياً، دعونا نطل على حكايات أخرى لنجوم احتلوا مكانة خاصة على خريطة مشاعرنا، بينما كان الانطباع الأول الذي التصق