يبتكر القاص السعودي عبدالعزيز مشري (1955 - 2000) في قصته "النزيف" موضوعًا جديدًا لم يسبق أن عولج كثيرًا من قبل في القصة القصيرة المعاصرة، وهو موضوع "غسيل الكُلى"، ومن هنا تأتي جدة الموضوع وثراؤه سواء من الناحية الفنية أو من الناحية
من الممكن بجرة قلم أن تعلن الغضب على كل ما تشاهده من مسلسلات فى رمضان، وأن تترحم أيضا فى نفس اللحظة على الجيل العظيم، الذى ضحى بكل شىء ولم يفكر يوما فى تحقيق مكاسب ولكنه منحنا السعادة، الناس عادة وفى كل الأزمنة لديها تلك المشاعر مع اختلاف الدرجة، هذا
عرفتُ الأديبة التونسية فاطمة بن محمود في إحدى مشاركاتي في خيمة علي بن غذاهم التي ينظمها سنويًّا الصديق الشاعر التونسي عبدالكريم الخالقي في مدينة جدليان. استمعتُ إليها بعمق فوجدتني أمام شاعرة واثقة من نفسها، لها حضور أدبي جميل وسط أقرانها من الشعراء
تباينت ردود الأفعال وتناقضت أيضاً، وهذا هو ما يتكرر مع أي رأي يجري ترديده عند مشاهدة العمل الفني، وهذا صحيّ وصحيح، إلا أن هناك أيضاً محاذير ينبغي تجنبها، عندما نلمح قراءة متعسفة لموقف أو رأي ينتقل من الخاص إلى العام.
أتحدث عما رأيته في مسلسل كوميديّ
إن ضاقت بنا الدنيا وصعُبت المهام، أفقدنا الشغف؟ أم أننا عندما نفقد الشغف تضيق بنا الدنيا وتصعب المهام؟
شئنا أم أبينا، لا يمكن إنكار وجود خلل واضح في إنسان العصر، بمجرد مقارنة إنتاجيته بإنتاجية من سبقوه، رغم اختلاف الإمكانيات.
كيف استطاع الإنسان
عقد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة منتخب جنوب السودان في جوبا ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2027، حيث وجه رسائل شكر للبلد المضيف ونفى وجود أي خلافات مع نجوم الفراعنة.
وأوضح "العميد" أن استبعاد محمد صلاح جاء بالتنسيق معه لإراحته وتجنب خوضه اللقاء على أرضية النجيل الصناعي حرصاً على سلامته، مشدداً على توضيح تصريحاته الأخيرة بشأن محمد الشناوي