ينحتُ مخرج الأفلام السياسية كوستا غافرس "Costa-Gavras" مجدَه الفنّي كمهندس سردياتٍ للمقاومة الاجتماعية السياسية، فالشاشة عنده ساحة نزال بين الأنظمة القمعية التي تسعى إلى تشويه الحقيقة وتطويعها لإحكام قبضتها، والأفراد الذين يقفون للدفاع عنها في
كنت أبحث عن ملف بين ملفاتي المحفوظة إلكترونيا فكانت في انتظاري مفاجأة. حاصرتني مجموعة من الصور القديمة كنت قد نسيت إني التقطها يوما لغيري أو التقطها لي أحدهم فكنت جزءا من المشهد وقتها. في غمضة عين هجمت علي الذكريات وتعالت الأصوات والهمهمات المنبعثة من
الخمس دقائق الأخيرة قبل الاستسلام إلى ملاذ العقل الأول والأخير: النوم. خمس دقائق دسمة بخيبات الماضي الحاقنة، ومآسي الحاضر اللاسعة، ومخاوف المستقبل التي تأتي ختامًا لتقضي على ما تبقى في النفس من أمل. وإن كانت كافية لذلك، فإن تأثير الماضي والحاضر لحظي
أم روماني تُحِب أمي وأنا أحب روماني، أذهب إليهم كل أحد، بعد أن يعودوا من الكنيسة يحملون خبزاً طازجاً له رائحة الجَنَّة وطَعْم يُشبه لحم المسيح الحلو، آكله وأستمتع وأرى عين أم روماني تبتسم لي وتحكي لي عن مائدة السَّمَاء ودَم المسيح، فنذهب أنا وروماني نلعب
دخل الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين مسرعاً كعادته على الخط، وبدلاً من أن يطفئ الحريق المشتعل، مناصراً حرية التعبير، وجدناه يشتط، من خلال بيان متعجل أصدرته النقابة محذراً كل من تسول له نفسه (الأمارة بالسوء)، من إهانة الرموز وثوابت الأمة بالشطب النهائي من
تقدم الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، بخالص التهنئة إلى الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، وإلى الفريق البحثي الدولي بقيادة الدكتور هشام سلام، مؤسس مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية (سلام لاب)، بمناسبة نجاحهم في تحقيق اكتشاف علمي عالمي جديد تمثل في توثيق أول دليل حفري مؤكد لوجود التيروصورات (الزواحف الطائرة) في مصر، يعود إلى أكثر من 95 مليون عام، ونشر نتائج