أشعر بسعادة لعودة كاتبنا الكبير محمد جلال عبدالقوى إلى بيته ساحة الدراما التليفزيونية، فهو أحد أهم مبدعيها وعناوينها.
كانت هى ملعبه منذ الثمانينيات وحتى الآن، وله رصيد مُرصّع بمسلسلات اخترقت حاجز الزمن مثل: «المال والبنون»، و«الرجل
لأننا على أعتاب الاحتفال بعيد الحب العالمى الذى تحاصرنا فيه الدباديب والورود الحمراء من كل جهة، إذن فالكلام عن الحب هو الذى سوف يتصدر مشهد الترند هذا الأسبوع، وإن كنت أشعر فى قرارة نفسى بأن التعبير عن الحب الآن ليس كسابق عهده من الشغف والشوق
قال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" فكما خلقنا الله لعبادته فقد أخبر تعالى ملائكته أنه جاعل في الأرض خليفة لإعمار الأرض بالعلم النافع والعمل الصالح و في سبيل ذلك علم آدم الأسماء كلها.
وقد يصبح العمل عبادة بالنية والاحتساب بنفع
لحظة فارقة عندما تأتى الأوامر بإيداع الرئيس الأسبق فى السجن، تنفيذا للحكم الصادر ضده، يرفض النزول من الطائرة، وتفشل كل المحاولات، فهو من ملامحه العناد، إلا أنه، فى نهاية المطاف، يقرر أن يهبط السلم، متجها على قدميه إلى حجرته المجهزة بكل أسباب الراحة داخل
استئناف الحوار الوطني من جديد يأتي في توقيت هام ومزدحم بالعديد من القضايا الاقتصادية؛ التي تحتاج لحوار مجتمعي موسع تشارك فيه كافة فصائل المجتمع المصري من أجل تخفيف حدة تداعيات الأزمة الاقتصادية الراهنة.
ويعطي الحوار الوطني الاقتصادي دفعة قوية من
حقق المنتخب الفلسطيني لكرة القدم فوزًا كبيرًا على نظيره الصيني بخمسة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما اليوم الجمعة على ملعب تشونغتشينغ لونغشينغ، في ختام معسكر "الفدائي" المقام في الصين، ضمن استعداداته للاستحقاقات المقبلة وكأس آسيا 2027 في السعودية.
وقدم المنتخب الفلسطيني أداءً هجوميًا قويًا منذ بداية اللقاء، وافتتح أسد الحملاوي التسجيل في الدقيقة 16 بعد تمريرة من نجم الزمالك