لن نقرأ عن الأدب الإفريقي، في مصر، والعالم العربي، إلا وتفضي بنا الطرق جميعها إلى الناقدة والروائية الراحلة الدكتورة رضوى عاشور، ولن يتناول باحثٌ الأدبَ الأفريقي غير العربي دونما الرجوع إلى كتاب رضوى التأسيسي (التابع ينهض)، الذي تناول الرواية في غرب
دائما هناك استنفار أمنى فى (كان)، ألاحظ أن معدله أكبر من المهرجانات المماثلة، دائما هناك تخوف ما، وتوجس تلمحه فى عيون رجال الشرطة، الأمن اشتبه فى وجود قنبلة داخل حقيبة بالقرب من القاعات الرئيسية، وقريب جدا من تجمعات الصحفيين والجمهور، أمام قاعتى العرض
الطمع خلق سيئ يجعل الإنسان حقودا لا يحب الخير للآخرين، وأنانيا لا يريد الخير إلا لنفسه.
علمنا رسولنا الكريم التحلي بالكثير من الأخلاق الحميدة، والابتعاد عن الأخلاق الذميمة؛ وإن من أسوأ الطباع التي يجب أن نبتعد عنها هو طبع الطمع.
والطمع يعني الرغبة
مع انطلاق فعاليات مهرجان (كان)، الذى افتتح أمس دورته التى تحمل رقم (76)، تعودنا طوال تاريخ المهرجان أن تصاحبه المظاهرات حول القصر، ويختلط الأمر بين الحالة الفنية والسياسية والاجتماعية.. كل فئة لديها مطلب ما، تجد فى فعاليات المهرجان فرصة للتعبير.. كل من
منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» مساحة مهمة للانتقال من تبادل الرؤى إلى بناء شراكات فعلية عابرة للحدود ودور القطاع الخاص الأفريقي يعكس إدراكا لطبيعة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث لم تعد الحكومات وحدها قادرة على قيادة عملية التنمية، وإنما أصبحت الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية الإقليمية والدولية عنصرا حاسما في تنفيذ المشروعات الكبرى وخلق فرص العمل