فى الفيلم التسجيلى الذى حمل عنوان (صوت مصر) وعرض فى (موسم الرياض)، سألونى عن (أنغام) قلت إنها ولدت لتغنى، قبل أن تتعلم صعود سلم البيت، أتقنت صعود السلم الموسيقى، وقبل أن تتعرف على مفتاح الشقة، تعرفت على مفتاح (صول).
قال عنها محمد حماقى إن من يعمل بتلك
الطموح له إيجابياته وسلبياته، فقد يكون الإنسان طموحا للبناء في مجتمعه، أو يكون إنسانا هداما، لا يقدم شىء وتلعب المثابرة دورا مهما للوصول الى الهدف المنشود.
والنجاح هو الإنتقال من فشل؛ إلى فشل دون فقدان الأمل؛ وهو الطاقة الروحية في حياة
من أجل شخصية قوية ومهنية ناجحة؛ يمكنك البقاء متوازنا لكي تحافظ على سلامك الداخلي والخارجي؛ ولا تحاول قضاء المزيد من الوقت للتفكير فى الماضي؛ فأنت مهتم كثيراً بما يحدث لك في الوقت الحاضر وكيف سوف يؤثر على مستقبلك.
وقد يكون لديك مخاوف ولكن لا تدعها
عرفت مصر رجلًا عظيمًا اسمه زكريا الحجاوى، آمن بالفن الشعبى على اعتبار أنه روح الإبداع الحقيقية للوطن، فهو يحمل فى (جيناته) الأصل والعمق، كان الحجاوى يلف القرى والنجوع بحثًا عن هؤلاء الموهوبين، وكأنه يبحث فى فدان قش على درة ثمينة، وقد يخرج بعد كل هذا
منظومة القيم الإنسانية التى تبلورت على مدى عقود انطلاقا من تعاليم الأديان وخبرات الانسان لتشكل ضمير الإنسانية، أصبحت اليوم محورا لجدل متصاعد بين الباحثين خوفا من التأثيرات السلبية لتطبيقات الذكاء الاصطناعى على تلك القيم، حيث تظهر كل يوم نتائج لهذه
«فى كل مرة أنشر فيها مقالى أحاول جاهدة أن أكتب ما يقنع القلب بالنبض عندى، وما يقنع الروح بالعيش بعدى، إن حضارة الإنسان وتاريخه ومستقبله رهن كلمة صدق، ورؤية صدق وشعار صدق، فبالحق نعيش وبالرحمة نسمو»... هذه ليست كلماتى وإنما ومضات من الحكمة تشع نورًا تخترق الوجدان فتسكن القلب وتستقر على بساط الروح لصاحب العلم والإيمان الدكتور العلاّمة مصطفى محمود رحمه الله، الذى يسكن فسيح الجنات بعدما أدى