منذ يومين قررت حضور محاضرة عن الصوفية للعزيزة المتألقة الكاتبة الجميلة دكتورة ريم بسيوني.
كنت أتوق بشدة للحضور أولا لأن الدكتورة ريم حافظة للتاريخ وحكاءة بارعة، وثانيًا لأن أي حديث يقربني من الله يجعلني سعيدة.
المحاضرة كانت في "بيت
(الغاية لا تبرر الوسيلة)، و(ما بنى على باطل فهو باطل)، كم مرة رددنا هذه الكلمات التى لا يتطرق الشك أبدا إليها، إلا أن فى الحياة العديد من الوقائع تكذبها، الغاية بررت عددًا من الوسائل غير الشرعية، لديكم مثلًا إسماعيل ياسين بدأ مشواره فى الثلاثينيات
الواقعة لها طرفان، أحدهما مقيد ومعزول وغير مسموح له بالخروج للرأي العام، والآخر حر طليق يعيد رسم الوقائع كما يحلو له. لن تجزم بشيء، كل حكاية تتردد سوف يساورك قدر من الشك في حدوثها. قبل أن تلتقط أنفاسك وأنت تتابع خيطاً ما يحمل ظلاً من الحقيقة، سوف يقتحمك
عندما وضع العالم يده على "الاختراع الأدبي"، المُسمى ب "اعترافات جان جاك روسو"، التي حملت بوحاً أو فضحا للعائلة، أثارت الكثير من الجدل، حتى أنها غيرت حال السيرة الذاتية، التي بدا وكأنها اكتسبت شرعية جديدة، ومع توالي كتب الاعترافات،
دائما ما يشغل عقول الفلاسفة على مر العصور العديد من الأسئلة الوجودية المحيرة للعقل والوجدان والتي من أهم خصائصها أن لا وجود لتفسير أو مفهوم ثابت لها .... مثل السؤال المستمر عن مفهوم الحياة...
الحياة هي الوجود .... هي استمرار بقاء الروح في الجسد ....
أكد الأستاذ الدكتور أحمد التلاوي، أستاذ علم النفس بكلية الآداب جامعة المنيا، أننا نفتقد في مجتمعنا لفكرة الثقافة النفسية وهو أمر مهم جداً،
فالثقافة النفسية تساوي صحة نفسية، والصحة النفسية ليست معناها الخلو من المرض أو الاضطراب النفسي.
وأوضح "التلاوي"، خلال استضافته على قناة الصعيد، أن الثقافة النفسية تعني الفهم الصحيح لذاتك والفهم الصحيح للشخصية، وهذه مشكلة نصادفها في حياتنا اليومية، حيث