هل أضحكت مشاهد مهرجان (المزاريطة) في (الكبير أوى) الذي يعد بمثابة الوجه الساخر لمهرجان (الجونة) وهو ما يعرف بـ(البارودى)؟، سلاح التهكم يفجر الضحك لأنه يتكئ على التقاط موقف عابر لتكتشف أن الجمهور يتذكره ولايزال على الموجة.
(السوشيال ميديا) رسخت صورة
المشكلة التى تواجه الدراما كانت ولا تزال ومع الأسف ستظل، هى ما أطلقت عليه (صراع الورقة البيضاء)، الكاتب عليه أن يملأ تلك المساحة الخاوية فى أقل وقت ممكن، كل دقيقة درامية لها ثمن فى البيع، ولهذا يصبح الرهان هو كيف تشغل الوقت؟، ينطبق عليهم مقولة كاتبنا
بجانب الجشع والنصب وبيع الوهم للناس، فإن لعصر الاستهلاك طبائع أخرى، من أبرزها خلق احتياجات جديدة لدى الناس وجرهم إلى النهم فى شراء ما يحتاجونه وما لا يحتاجونه بحيث يتجاوز هدف الاستهلاك اشباع حاجات او رغبات حقيقية ليتحول إلى الاستهلاك من اجل الاستهلاك
الإخلاص في العمل من أعظم الأمور التي يجب الالتزام بها؛ لما لها من أثر طيب في حياة الفرد؛ والمجتمع بأكمله ويبدأ إخلاص الإنسان؛ بأن يكون مخلصا لربه في قيامه بالعبادات على أكمل وجه وأفضل صورة؛أما العمل الذي يكون خالصا لوجه الله تعالى؛ فيكون مثمرا حتى لو كان
عندما تستمع إلى أم كلثوم وهي في حالة سلطنة، تجد نفسك تردد «الله يا ست»، «أعد يا ست»، هذا هو حالي مع مسلسل «بطلوع الروح»، أما «الست» هذه المرة، فإنها المخرجة كاملة أبو ذكري التي قدمت لنا على قناة «إم
ودع المنتخب المغربي لكرة القدم، كأس العالم 2026 من دور ربع النهائي بعد الهزيمة بثنائية نظيفة أمام فرنسا بهدفي إمبابي وعثمان ديمبلي.
ووصل المنتخب الفرنسي إلى ربع النهائي محققاً العلامة الكاملة، بعد فوزه على السنغال (3-1)، والعراق (3-0)، والنرويج (4-1) في دور المجموعات، ثم تغلب على السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يتجاوز باراغواي بهدف دون رد في دور الـ16.
وفي المقابل، بلغ المنتخب