في هذا العصر الذي تكاد تتلاشى فيه الحدود، لفتح الأبواب لثقافات تفرضها لحظة تفوق حضاري مأزوم، بدون مراجعة لمآلها في بلد المنشأ وما نجم عنها من مأسي، لا تستهدف نشر قيم حضارية وإنما نريد تمييع قيم أصيلة ومنع أية عوائق قد تقف في حالة البيع السائلة التي تنظر
الفنان الكبير أحمد مظهر عرف بوسامته وبساطة أداءه؛ خلال مسيرة فنية امتدت إلى 49 سنة؛ جسد خلال تلك المسيرة أدوارا متميزة باعتباره من أهم نجوم السينما المصرية والعربية.
لقب بـ(فارس السينما) في عصرها الذهبي؛ و(البرنس) حيث قدم أدوارا عديدة متنوعة، بين
ما هو المنهج، ومن الذى يضعه؟
السلطة هى التى تضع المنهج، سواء أكانت سلطة سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية، فى كل تفاصيل الحياة هناك أفكار نتوارثها وعادة نسلم بصحتها.
شاهدت فيلم (برا المنهج) للمخرج عمرو سلامة، الذى شارك فى كتابته مع خالد دياب، يقترب
يموت يوميًا وببطء من يتوسد آلامه وأحزانه، من يفر من واقعه المزري عوضًا عن مباغتته، من لا يتصيد أحلامه وآماله ثم يسعى بشغفٍ لتحقيقها.
الحياة وعِرة فلا تجعل نفسك فريسة سهلة لأنيابها. داعب صفحات عمرك بلطف، ولا تنسى أبدًا نصيبك من السعادة. غَيّر عاداتك
أمازلتُ أهواكَ رغم التجافي؟
ورغم التنائي ورغم الشقاء؟
ورغم الجروح ونزف العروق
وحبكَ لغيري ... ورغم الإباء
وكيف تكون بعيد التلاقي
وقلبي المٌتيم يٌعلي النداء؟
ودوماً أقول
أين السينما المصرية من المسابقة الرسمية في مهرجان برلين؟ نشارك دائما كل عام في احد التظاهرات الرئيسة في مهرجان برلين وهذا العام لدينا فيلم (أين المفر) للمخرج الشاب محمد حماد في قسم (البانوراما)، وهو واحد من أهم المخرجين الموهوبين الذين انطلقوا في السنوات العشر الأخيرة قدم وقتها فيلمه الممتع (أخضر يابس)، الذي نال العديد من الجوائز، إلا أنه ظل كل هذه السنوات يبحث عن تمويل لمشروعه الثاني، أغلب المخرجين