"مركز أبوظبي للغة العربية" يطلق مبادرة "الناشر الصغير" مهرجان اتحاد الإمارات لسباقات الهجن في تشاد يحقق نجاحا لافتا يعمل بدون إنترنت.. إطلاق تطبيق جديد لـ"المصحف" "واحة الليان".. اعتماد معلم ترفيهي وبيئي جديد في دبي رأس الأفعى حين يترنح "لماذا تستهدفني آلة الإخوان الإعلامية الآن؟" علماء روس يبتكرون براغي جراحية لربط كسور العظام المعقّدة العمل الحزبي ليس موقعًا رسميًا، بل رؤية... مرصد الختم الفلكي يلتقط ظاهرة نادرة ضمن "الانفجارات الضوئية السريعة"
Business Middle East - Mebusiness

الحاتي.. اسم تحول إلى مهنة

حينما تتجول وسط "القاهرة" العاصمة المصرية أو قاهرة المعز كما يفضل البعض أن يطلق عليها تشعر بعبق خاص يعيدك بالرغم منك إلى عشرات بل إلى مئات السنين وذلك حينما تتأمل المبانى العتيقة والحارات وأبواب الحارات مثل باب زويلة وباب الفتوح وباب

كتبت لأبحث عن أبي...

اشتقت للذي أنا منه والذي كان كالجبال تسندني فبقربه لم تكن الأيام تهزمني. اليوم ذكرى وفاة أبي الخامسة والعشرون قررت في ذكراه أن افتح صفحة من صفحات الصندوق المغلق. كالعادة أيقظني صوت عربات الغداء والمضيفات من إبحاري في ذاكرتي، وبعد الغداء بفترة وجيزة

حكاية دونالد ترامب مع المحتال القذر!

جراب دونالد ترامب مازال ملئ بالحيل والمفاجأت التى يجب ألا ننظر اليها بسطحية؛ وخاصة العفو عن بول مانافورت وروجر ستون ؛ والذى أنهى به الرئيس دونالد ترامب حملة استمرت أربع سنوات لاستخدام مكتبه للتغطية على أخطائه في فضيحة ترامب وروسيا؛ فهجوم فلاديمير بوتين

مهلًا يا عمري.. فأنا لم أولد بعد!

عادت "شجن" بعد سنوات عدة إلى منزلهم القديم حيث ولدت وترعرعت، كان ضوء الصباح جميلًا والجو منعشًا والشارع يعج بالحركة، كـ حاله كل صباح، أشخاص ذاهبون إلى العمل وآخرون للتسوق وشراء الخضروات باكرًا قبل أن تهجم الشمس بقسوتها، وأناس بعربات الفول التي

رسالة من عبد الناصر إلى إسماعيل ياسين

يدرك القاصي والداني قيمة الدراما كسلاح مؤثر فى إدارة وتوجيه الشعوب، وهذا ما تنتهجه الدول العظمى على مر العصور، فهى لم ولن تنقطع عن بث أفكارها إلى مواطنيها وإلى العالم أجمع عبر الدراما بكل أشكالها، وقد شاهدنا وما زلنا نشاهد كيف تُصَدِر أمريكا إلى العالم