تحتل ابوظبي مكانة خاصة علي مستوي العالم , وهي الان من اجمل المدن في العالم ، بفضل مبانيها ذات التصاميم المعمارية الفريدة، وتتميز أبوظبي، بهندستها المعمارية الرائعة،و تتمتع بمناظر خلابة، سواء شاهدتها من أعالي الأبراج الشاهقة أم على مستوى الشارع .كما انها
في أحيان كثيرة يداخلنا شعور بطاقة تسري فينا ونشاط وحيوية وذلك عند التواجد في مكان ما، فعلى سبيل المثال عندما نكون في مكان متخم بالديكورات المبالغ فيها، حيث كثافة الإضاءة والألوان الصارخة والزخارف البراقة، نشعر بصورة كبيرة بالانتباه واليقظة، ولكن بطريقه
حقيقة تتملكني غصة شديدة عندما أجد البنك الدولي يُدشن حملة عالمية للقضاء على الفقر، في حين أنني أرى الفقر ينمو مصاحباً لبرامجه.
ولأنني أتفق مع الهدف الأخير لحملته على الفقر، ولأن استفحال ظاهرة الفقر العالمي يُسأل عنها في الأساس هذا البنك الدولي وهذه
لقد تغير دور مدير تقنية المعلومات بشكلٍ كبير على مدى السنوات الأخيرة، حيث تطور من مجرد مشغل للشبكة ومجيب على الأسئلة المتكررة ليصبح خبيراً بالأعمال ومحللاً استراتيجياً. وعلى الصعيد الإقليمي، لقد كان التغيير ناجماً عن الموجة التالية من التقنيات الاجتماعية
رغم أن هناك مَنْ يرى مبالغة كبيرة في المقولة الشهيرة التي ترى أن تجارة الأدوية والعقاقير الطبية أكثر ربحاً من تجارة المخدرات، إلا أنني أعتقد أنها تعبر جيداً عن حجم الربح الذي تتحصل عليه الشركات العاملة في هذه الصناعة، لذلك قررت أن أدخل إلى عش الدبابير
أطلق مركز أبوظبي للغة العربية مبادرة "الناشر الصغير" لتمكين طلبة المدارس من اكتساب مهارات الكتابة والنشر، وتعريفهم بمراحل صناعة الكتاب منذ الفكرة الأولى وصولاً إلى الإصدار النهائي، بما يعزز حضورهم في منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية، وينسجم مع رؤية إمارة أبوظبي في بناء جيل مبادر ومؤهل للإسهام في إثراء المشهد الأدبي الإماراتي برؤى معاصرة متجذرة في الهوية الوطنية.
تأتي هذه المبادرة في