ستظل ثورة 30 يونيو خالدة فى حياة المصريين وستظل ذكرى استرداد الشعب لهويته التي انحازت فيها القوات المسلحة بقيادة الرئيس السيسي وقتها لمطالب الشعب المصري المشروعة وعادت بالوطن إلى بر الأمان بعد اختطافه ومحاولة إسقاطه ومحاصرة وهدم مؤسساته وإلغاء ذاته
الفن أم الحياة؟ هل يتفرغ المبدع طوال حياته لخلق عالمه الخيالى، وفى أثناء ذلك ينسى نفسه وعالمه الواقعى؟ هل يتحطم الخط الفاصل بين العالمين، ولا يُدرك بعد أن يُغادر موقع التصوير أنه لايزال محتفظًا بشخصيته الدرامية خارج جدران الاستوديو؟
كان النجم الراحل
من الشخصيات الهامة والمؤثرة فى حياتى القارىء الشيخ أبو العينين شعيشع واحد من أساطين دولة التلاوة في ذروة مجدها الذى شغل العديد من المناصب الدينية فقد كان قارئًا في مسجد السيدة زينب ونقيبا للقراء وعضوا للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وعميدا للمعهد الدولي
لم يمض يوم إلا وتفوه كبارنا وصغارنا بكلمة كورونا هذا الفيروس الذي بات حديث الناس صباحا ومساءً.
إنما الخوف والذعر من فيروس كوفيد 19 هما أسوأ من الفيروس نفسه بسبب الانتشار العالمي للكورونا وأدعوكم إلى التزام الهدوء والتحصن بالحكمة والابتعاد عن وسواس
تفاقمت أزمة سد النهضة بين مصر والسودان من ناحية، وإثيوبيا من ناحية أخرى بشكل كبير خلال الأيام الماضية، الأمر الذي يحمل في طياته مزيداً من التصعيد، والخلافات بين الدول الثلاث، وهو الخلاف الذي لايجب أن يكون بين أبناء القارة الواحدة في ظل التحديات
أتابع وأتفهم دوافع الغاضبين في مصر من رؤية صورة ميسي على كيس «الشيبس». رد فعل متوقع بسبب «الريمونتادا» التي أحالت النتيجة من انتصار بهدفين لمصر إلى هزيمة بثلاثة أهداف لصالح الأرجنتين، وموقن بأنه مع الزمن سيتضاءل هذا الإحساس الأسود، بمجرد أن تنتهي فصول تلك المسرحية، ونرى الكأس في يد البطل، لا أتصور، بالمناسبة، بالضرورة أن تحملها الأرجنتين، كما يردد كُثر من المتخصصين في الساحرة