إنها التراجيديا.. فلسفة حرق الدم..في واقعنا المعاصر مركز الدراسـات العربيـة بجـامعة كويمبرا.. الشـارقة رائدة الحوار بين الثقـافـات مركبة لـ" ناسا" ترصد برقا مصغرا على المريخ كوريا تنجح في إطلاق صاروخها الفضائي الرابع وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية ...قاتلة الحيوانات قراءة قانونية في فجوة الوعي بين الخطاب والمؤسسة تقرير دولي يحذر من تسارع تهريب النمور وتهديد خطير لبقائها عالميًا شتاء يشبهني
Business Middle East - Mebusiness

كان ياما كان

جاء الصباح وعدت من نومك العميق مع أول صوت لزقزقة العصافير... نوم عميق بلا أدوية مساعدة؛ فالذهن صافٍ والبال رايق... وبأقل صوت استيقظت؛ لأنك نمت مبكرا بالأمس فالليل ليل والنهار نهار. تسير في الشارع وإذ تجده نظيفا. تتنفس الهواء فتجده منعشا نقيا من أي

سينما «اضحك كركر إوعى تفكر» تكسب أحيانًا!

تتعدد النوعيات السينمائية، فهناك أفلام واضحة فى توجهها، لا تعدك بشىء أكثر من الضحك، أنت تأخذ بثمن التذكرة قدرا من (القهقهات)، يجب التفرقة بين الضحك والإسفاف، الخروج عن النص ممكن.. بينما الخروج عن الآداب من أجل انتزاع (إيفيه) هذا قطعا ما ينطبق عليه توصيف

وطنى حبيبى الأكبر على قواعد المجد وحده

الحس الشعبى يقول «اللى مالوش خير فى القديم مالوش بركة فى الجديد» وحتى تحل علينا جميعًا نعمة التغيير الإيجابى وثمار الهيكلة النضرة، من الواجب أولًا أن نقدم جزيل الشكر والتقدير للتشكيل القديم من السادة الوزراء الذين بذلوا قصارى جهدهم لدعم مسيرة

«ناصر».. أحب سماع اسمه

قال لى الإذاعى الكبير «جلال معوض» إن الرئيس «جمال عبدالناصر» كان يضجّ من كثرة الأغانى التى تتغنى باسمه، ولهذا فى أحد الاحتفالات الوطنية لا أتذكر تحديدا ما إذا كانت السد العالى أم الثورة، كانت التنبيهات صارمة وهى: «إياكم

رائد الواقعية السينمائية

المخرج السينمائي صلاح أبو سيف ولد في 10 مايو 1915 في بولاق، القاهرة لعائلة تنحدر من قرية الحومة، مركز الواسطى، محافظة بني سويف. حصل على دبلوم المحاسبة. عمل أبو سيف في شركة النسيج بمدينة المحلة الكبرى وفي نفس الوقت اشتغل بالصحافة الفنية ثم انكب على