يحتفل المصريون بعيد "شم النسيم" أو "عيد الربيع" الذي يعد هدية مصر مهد الحضارات ومهبط الأديان إلى مختلف شعوب العالم القديم والحديث، حيث ترجع جذور كل ما يرتبط بالاحتفال بشم النسيم من عادات وتقاليد اجتماعية أو طقوس وعقائد إلى أعماق تاريخ
أبويا الغالي رباني
ولحم كتافي من خيره
ومهما كبرت أنا صغيره
وأموت لو عشت من غيره
وكل عمار فأيامي ده من جهده وتعميره
وسيرتي الحلوة فالدنيا دي من سيرته وتأثيره
أبويا عنده حنية تبان حتى فتكشيره
أبويا الناس بيحلفوا بيه وبنزاهته
هكذا أرادت داعش فى رسالتها قبل تسع سنوات، عندما نحروا بسكاكينهم القذرة، رقاب 21 مصريا قبطيا، قدم الخطاب الداعشى رسالة مخضبة بالدماء، هذا هو هدفهم وتلك هى قضيتهم، توجيه تلك الضربات العشوائية التى تنضح بالخسة.
الداعشيون بلا قلوب، نعم، وأيضا بلا عقول، لو
منذ الصغر وأنا أقرأ عن المعجزات التى أنزلها الله عز فى كتابه العزيز وأتمنى لو أن الله ينزل لنا معجزة أراها رؤية العين.
فكل معجزة هي دليل وجودى ويقينى لله عز وجل، وكما أننا نحن البشر فى حاجة دائمة لتثبيت يقيننا ومنها جاءت أهمية وجود معجزات الله فى
في الـ 3 من مايو في كل عام، يحل اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يسلط الضوء على أهمية الصحافة وحرية التعبير فى سياق الأزمة البيئية العالمية الراهنة .
أعلنت الجمعية العامّة للأمم المتحدة في عام 1993م اليوم العالمي لحريّة الصحافة، وكان ذلك بعد التوصية
صار السيد عمرو موسى لوحة تنشين لكل من لديه (جينات) ناصرية، لمجرد أنه قال إن جمال عبد الناصر كان ديكتاتورا، هل صدمنا عمرو موسى بمعلومة جديدة، أم أنها الحقيقة التى عاشتها مصر منذ ٢٣ يوليو ١٩٥٢؟!.
هزيمة ٦٧ أيقظت جمال، وبدأ فى مراجعة موقفه تجاه الحرية، ومنح الضوء الأخضر بنسبة لمن يقف على الجانب الآخر، والسينما التى كانت خاضعة للدولة قدمت أفلامًا تنتقد الصوت الواحد.. ولأول مرة يهاجم تنظيم الاتحاد