أكثر من 10 سنوات، وصلاح السعدني مبتعد عن الملعب الدرامي والأضواء، مكتفياً بما حققه من إنجاز جماهيري عربي، على مدى مشوار تجاوز نصف قرن.
الدراما التليفزيونية ملعبه الأثير، مع لمحات قليلة على خشبة المسرح وأمام كاميرا السينما، إلا أن هذا الحضور في البيت
الملاحم العسكرية والدبلوماسية في تاريخ الدولة المصرية، جسدت قيمة وعظمة شامخة رسخت قدسية رسالة قواتنا المسلحة في الذود عن الوطن والحفاظ على كرامة ومقدرات شعبه.
أبناء مصر لا يفرطون في شبر واحد من أرضهم مهما كلفهم الأمر.
أن مصر ضحت في سبيل استرداد
السينما العربية فى المجمل بخير، رغم تراجع الاهتمام الرسمى، وهبوط سقف المسموح، وحالة الرقابة التى لا تكف عن التوجس حتى فى المسلمات، رقابة تبحث عن (إن)، ترى أن أى عمل، خاصة لو سافر خارج الحدود، فهو فى النهاية كانت لديه (إن) أدت لحماس المهرجان الدولى لعرضه
مصر دائما.. هى الحل!
لن أستطيع أن أمحو من ذاكرتي أبدا وعلى مدار حياتي وأنا شاب فيلم تسجيلي قصير للملك "فيصل" رحمه الله – أبيض وأسود- يلقى خطابا وهو يبكي "القدس"..
يبكي بالدموع بحرقة وألم شديدين ربما كانت تلك اللحظة
حاولت أن أتنبأ بنتيجة لجنة تحكيم مهرجان (مالمو)، ارتديت نظارة المخرج المتمرد المشاغب خيرى بشارة، رئيس لجنة التحكيم، ووجدت أنه رغم شراسة المنافسة بين العديد من الأفلام التي يملك أغلبها سحرا خاصا وجدارة بالجائزة، قسط وافر منها جاء للمهرجان مرصعا بالجوائز
صار السيد عمرو موسى لوحة تنشين لكل من لديه (جينات) ناصرية، لمجرد أنه قال إن جمال عبد الناصر كان ديكتاتورا، هل صدمنا عمرو موسى بمعلومة جديدة، أم أنها الحقيقة التى عاشتها مصر منذ ٢٣ يوليو ١٩٥٢؟!.
هزيمة ٦٧ أيقظت جمال، وبدأ فى مراجعة موقفه تجاه الحرية، ومنح الضوء الأخضر بنسبة لمن يقف على الجانب الآخر، والسينما التى كانت خاضعة للدولة قدمت أفلامًا تنتقد الصوت الواحد.. ولأول مرة يهاجم تنظيم الاتحاد