ما أعجب دروس الحياة وأغرب معانيها!
تعلمنا ما بين النور والنار حرف، وبين الحياة والحياء نقطة، وبين الشفاء والشقاء همسة.
هي ذي الحياة، تقدم لنا مفترق طرق: حروف الألم تتراقص لتشكل الأمل، وظلمة اليأس تحمل في أحشائها بذور الضياء.
بين الحب والحرب
يسرى نصرالله من أكثر المبدعين فى كل المجالات تسامحًا مع الأجيال الجديدة، كثيرا ما التقى بمخرجين مصريين من جيل الشباب يعرضون أفلامهم خارج الحدود بالمهرجانات الكبرى، الاسم الذى يتردد دائما باعتباره صاحب الفضل فى الوصول لتلك المكانة وفك الشفرة هو يسرى،
أحيانا تنفلت كلمة أو جملة من حسين فهمى عندما يختلط عليه الأمر ويتجاوز الخط الفاصل بين النجم ورئيس مهرجان القاهرة، فلا يدرى أن كل كلمة محسوبة عليه مرتين كنجم، وأيضا كرئيس للمهرجان.
مؤكد أنه أخطأ فى حق العديد من النجمات عندما سألوه قبل ثلاثة أيام عن
اعتمد تسليح القوات المسلحة المصرية منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مقاليد الحكم، على خطة تطوير شاملة ضمت كافة أفرع وأسلحة القوات المسلحة المصرية، وبخطوات غير مسبوقة، وفى تطور نوعى كبير على كافة المستويات، فيما تنوعت مصادر التسليح الجديدة.
بالإضافة
على الموجة مع الجمهور، هذا هو ما عايشته داخل دار العرض، وأنا أتابع «سفن دوجز»، لا يمكن أن تمنح الدعاية أكسجين الحياة لعمل فنى يفتقر إلى مقومات الحياة، كما أن الإنتاج الضخم لا يعنى بالضرورة أن المعادلة مضمونة، الناس المتفرج تحرك اختياراته «بوصلة» داخلية، تدفعه للرهان على شريط فنى، يملك إشعاعاً داخلياً، وإذا لم يمتلك تلك القدرة على الجذب، يغادر فوراً مقعده.
الإبهار البصرى