يُعدُّ كتاب "أدب الأطفال ــ في البدء كانت الأنشودة" للشاعر والأكاديمي الراحل د. أنس داود (1934 – 1993) من الكتب المهمة التي تحدثت عن الشعر المكتوب للأطفال، ودخلت في معركة حول ريادة شعر الأطفال في الوطن العربي.
وقد كتب هذا الكتاب، وهو
في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، يحتفل العالم باليوم الدولي للتسامح (International Day for Tolerance) وذلك نفاذاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بالجلسة العامة رقم 82 والمنعقدة 12 ديسمبر/ كانون الأول 1996م.
ويقصد بالتسامح "الاحترام
يجب علينا ألا نخلط الأوراق بين الفنى والسياسى والوطنى والثقافى والترفيهى، مع الأسف صار لدينا خلاط لا يتوقف عن العمل ٢٤ ساعة يوميًا، يضع الكل فى بوتقة واحدة، نتابع حاليًا مشاهد عبثية، نسارع باتهام إنسان ولا أقول فقط فنان، فى ولائه الوطنى لأنه لم يحضر هذا
عن دورها راقصة درجة ثالثة فى مسلسلها القادم، قالت: (ح أرقص على خفيف)، لا يوجد فى الفن كثيف وخفيف، أتحدث عن مى عمر وهى تتحدث عن (إش إش)، ثانى تجربة لها كبطلة مطلقة، ومن إخراج محمد سامى.
الحكاية ليست مى، لو اتسعت الدائرة سترى المأزق الذى نعيشه بكل
- ماذا نفعل هنا، لقد تأخرنا أعدني حالاً إلى مكتبي، سأجري مكالمة هاتفية بغاية الضرورة مع القيادة العليا فثمةَ أمرٌ جلل يجب أن نناقشه هيا .. هيا أعدني من فضلك ...
- حسناً حسناً سأعيدك ولكن أرجوك استمتع الآن بهذا الهواء الطلق، واستمع لصدحِ البلابل فوق
على الموجة مع الجمهور، هذا هو ما عايشته داخل دار العرض، وأنا أتابع «سفن دوجز»، لا يمكن أن تمنح الدعاية أكسجين الحياة لعمل فنى يفتقر إلى مقومات الحياة، كما أن الإنتاج الضخم لا يعنى بالضرورة أن المعادلة مضمونة، الناس المتفرج تحرك اختياراته «بوصلة» داخلية، تدفعه للرهان على شريط فنى، يملك إشعاعاً داخلياً، وإذا لم يمتلك تلك القدرة على الجذب، يغادر فوراً مقعده.
الإبهار البصرى