متحدث الأونروا: : هدم مكاتب الوكالة في القدس يمثل تصعيدا خطيرا وتهديدا للعمل الأممي وزيرا الرياضة المصري والمغربي يؤكدان عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقتين مصر: التموين تؤمن السلع الأساسية في الأسواق خلال شهر رمضان «جوي أووردز»... الجمهور أولاً وأخيراً يا لجحود الأبناء! العدالة الدولية في صالون ريتا بدر الدين الثقافي الأكاديمية المصرية للفنون بروما تنظم فعالية ثقافية للترويج للمتحف المصري الكبير الجزائر تطلق القمر الصناعي AlSat-3A بالتعاون مع الصين لتعزيز قدراتها التكنولوجية
Business Middle East - Mebusiness

«كوز» أم «حنفية»؟!

كل نافذة جديدة تواجَه بقدرٍ لا يُنكر من التوجس، وغالبًا يعلو صوت الرفض مسيطرا على المشهد. عندما بدأ استخدام الصنبور فى مصر، اعتبرته كل المذاهب الفقهية محرما لأنه ينقض الوضوء، وطالبت الجميع بالعودة لاستخدام (الكوز)، ماعدا المذهب الحنفى، ومن هنا أطلقنا

أولاد العم المغضوب عليهم الضالون

أولاد العم المغضوب عليهم الضالون يسعون بكل الطرق الشرّانية والوسائل الشيطانية إلى محو كافة الآراء المعارضة لهم والمناشدات الصارخة ضدهم، حتى لا يتعاطف المجتمع الدولى مع شعب غزة المنكوبة، بل يزيفون الحقائق لصالح أوضاعهم المحتلة، وحتى لا تغيب شمس اليقين وسط

هدنة إنسانية

قبل أيام دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة إلى هدنة إنسانية ؛يتم تطبيقها فورا بين إسرائيل وحركة حماس وطالبت بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة وحماية المدنيين . ثم تزايدت الضغوط الدولية لاحقا للدفع في هذا المسار، تزامنا مع القصف الجوي

مصر تحت ضغط رهيب!

يمارس الكيان الإسرائيلي بآلته الإعلامية والمتحكمة في الإعلام العالمي الضغط الرهيب كما لم يحدث من قبل على مصر لتقبل نزوح الفلسطينيين إلى أرض سيناء!! رغم "وضوح رؤية مصر" لرفضها القاطع لذلك الأمر مرارا وتكرارا بداية من محاولة إسرائيل مع

كفاك قابيل قتلا وتقتيلا!!

لم يكتفِ قابيل قاسي القلب أعمى البصر والبصيرة، بقتل أخيه؛ ولم يدر بخلده ولو للحظة أن هابيل هو أخوه الأصغر الورع الطيب المخلص الصادق البريء، بل مازال هذا القابيل مستمرًا في القتل، متعطشًا ومتلذذًا بشرب دماء الأطفال والنساء والشيوخ.. عفوًا سيدي القارئ؛