الفنان القدير توفيق الدقن ، المولود في 3 مايو 1924، بقرية هورين بمركز "بركة السبع" محافظة المنوفية، سماه والده الشيخ الأزهري على اسم شقيقه الذي توفى قبل ولادته بثلاثة أعوام، وانتقل مع أسرته إلى المنيا، حيث محل ميلاد والدته، ولم يكن يخطر ببال
وهل من حضارة بلا هوية؟! وهل من هوية بلا تاريخ؟! وهل من تاريخ بلا أصالة؟! وهل أصبح التقدم حضارة؟! وهل انحسر التقدم من فنون وعلوم إلى الجانب المادي فقط؟! .... ففي هذا فليتنافس المتنافسون، ولكن عن أي حضارة تتحدثون؟!
تذهب إلى بلد ما فتنبهر بها وبالتقدم
تُحدثنا الأم (مصر) بلغة بسيطة تعبر عن بعض مشاعرها، تحدثنا عن ابنها البطل محمد زرد، تقول:
ابني .. البطل اللى هاحكي لكم عنه النهاردة هو قاهر النقطة الحصينة 149 هو البطل محمد محمد زرد، ابن قرية تفهنا العزب مركز زفتى بمحافظة الغربية، قرية موجودة على
لا بد من التوقف أمام تلك الظاهرة الإيجابية بكل ظلالها، فيلم «وداعًا جوليا» يتقدم بخطوات متسارعة للجمهور المصرى، كما أن الجمهور يقترب منه بقدر لا ينكر من الحميمية، هذا النجاح يُذكرنى بالانتشار المدوى الذي حققته أغنية «المامبو
وراء سور الڤيلا الشاهق يجلس هناك على طاولة تتوسط حديقة تمتلئ أركانها بالأزهار النادرة و الورود الفواحة عطورها "أكرم بك" ولفافة تبغه الفاخرة تمتمد أمام فمه و تتصاعد أبخرتها حتى تصل عنان السماء، ممسكا بيده الجريدة، منهمكا بالقراءة حتى قطع حبل
تسببت موجة حر غير مسبوقة تشهدها النمسا في أسوأ موجة جفاف منذ عام 1885 في بعض المناطق، حيث أعلنت هيئة الأرصاد الجوية النمساوية، انخفاض كمية الأمطار خلال الفترة من مطلع يناير حتى آخر يونيو 2026 بنسبة 27%، مقارنة بالمتوسط طويل الأجل.
وأوضح خبراء المناخ في تقارير بأن تعويض العجز في كميات الأمطار المسجلة منذ بداية العام الجاري، يتطلب هطول 160 لترًا إضافيًا لكل متر مربع خلال الأسابيع المقبلة.
وأفادت