التطورات الدولية والاقليمية الراهنة تدفع الى ضرورة بلورة مشروع قومى ينبع من احتياجات الشعوب العربية ويواجه التحديات المشتركة المحدقة بالمنطقة، بعيدا عن أوهام الزعامات التاريخية والأيديولوجيات التى عفا عليها الزمن. هناك أسباب عديدة تجعل من بلورة هذا
عندما سألوا الموسيقار محمود الشريف عن تحليله لأسباب هزيمة 67؟ أجابهم الحشيش وأم كلثوم، هذا الرأى أدلى به فى زمن الرئيس جمال عبدالناصر وفى عز سطوة سيدة الغناء العربى، كان الشريف يرى أن سهرة أم كلثوم الغنائية التى كانت تقدمها كل خميس فى أول شهور الشتاء،
«عفوا نفد رصيدكم».. هذا هو التحذير الذى يتحول إلى كابوس، خاصة لو تحسست جيبك واكتشفت أنه أيضا نفد رصيده.. ليست كل الأزمات تقع فى نطاق (المحمول)، فقد تكتشف أن رصيدك من الحب (صفر)، ولا توجد وصفة مضمونة لاستعادة الحب.
هل يغفر الجمهور أخطاء
أنا محارب قديم.. وفي مقتبل شبابي وفقني الله في خطبة فتاة جميلة صاحبة أخلاق حميدة تربت في عائلة متدينة، وقد تمت إجراءات الزواج بسلاسة، وبعد عقد القران فكرت كيف اقضى شهر العسل؟ بل تساءلت هل لا يزال هذا العسل شهرا كاملا ؟ واذا بي أجد نفسي أقضي كل سنوات عمري
مع الزمن ستضيع الكثير من الحقائق بحسن أو بسوء نية، وفى الحالتين سيحاسبنا التاريخ، لأننا لم نقم بواجبنا، مأساة كنيسة الشهيد أبوسيفين لا ينبغى أن يطويها التاريخ، أو يتجنبها البعض لأنها ستدفعنا لنعيش الأحزان مجددا، ونتساءل: كيف نضعها داخل (كادر) تستعيده
لماذا فشلنا فى منح تلك الاحتفالية ما تستحقه من حفاوة وتقدير؟ من المهم جداً أن تظل الصحافة تلعب دورها فى الرصد وأن تشارك الكاميرا فى التوثيق، ولكن الأهم ألا ننسى ونحن نفتح الميكروفون أو نمسك الموبايل أننا أساساً بشر، قبل أن نقتنص الخبر أو نلتقط الصورة، اسأل نفسك هل يجوز تداولها؟ وجدت فى تفاصيل ما تم بثه ما كان يستحق بالفعل الذيوع والانتشار، وأيضاً ما كان ينبغى أن يظل بعيداً عن العيون والآذان.
العديد