لاجئة أنا
إلى محراب عينيك
أناجي فيهما
شوقي الوليد
غارقة أنا
غارقة أنا
في بحر الأماني
أعاتب زماني
ودربي الوحيد
يعاتبني فيك الورى......
وأجيب
بدمعي المخضب
وحبي العنيد
أعزف على أوتار الهوى......
عشقك
تصور يوم ميلادك أنك تولد بحقيبة ظهر خفية، تضع فيها كل ما يمر من خلال عقلك وقلبك، تملؤها كل يوم وبلا توقف.
فهل توقفت يوما لترى ما تحمل بداخلها؟ هل يعنيك فعلا نوعية الأشياء التي تحملها؟ هل تحمل على ظهرك أحلام وأماني، أم ضغائن وأحقاد؟
هناك أشخاص
الرقابة والحماية؛ ما الفرق بينهما؟ ومن يحق له اختيار الرقيب والحامي.
"لا يحق لك أن تخفى عنى سرا لذلك سأرى جميع مراسلاتك الشخصية ودفاتر يومياتك بشكل دوري".
يظن الآباء أن بهذا التصرف يمنعون أبنائهم من الوقوع في الخطأ، ولكنهم هم المخطئون؛
تبرز مؤشرات الترند من حين لأخر، أحداثا معينة أو شخصيات بعينها، لا تعبر بالضرورة عن الاهتمامات الحقيقية للشعوب أو ما تحتاجه بالفعل، كما يجري التروج لهشتاجات، بعيدة عن أولويات الجماهير واحتياجاتها الصحيحة، فليس كل ترند انعاكسا لقضايا تشغل الناس، ولا كل
حياتنا عبارة عن مسير مستمر على خط الزمن. حتى لو تعطلت كل ساعات بيتك، ولو اصبت بغيبوبة ٥ سنوات، ولو فقدت الذاكرة، فالزمن يبقى يسير ويسير ونحن نسير معه.
امنح نفسك لحظة 'صفاء مع النفس'، تخيل خط الزمن الخاص بك كيف هو؟ ما هي مواصفاته؟
أين
تحتفل جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية اليوم بالذكرى السبعين لتأسيس علاقاتهما الدبلوماسية، والتي انطلقت في ٣٠ مايو ١٩٥٦، حين بادرت مصر لتكون أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين، فاتحة بذلك صفحة جديدة في تاريخ التعاون الدولي بين دول العالم النامي.
وبهذه المناسبة التاريخية، تبادلت قيادتا البلدين رسائل التهنئة والتقدير، حيث بعث فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي برسالة تهنئة إلى